إطلاق مسبار باركر سولار لمعرفة أسرار الشمس

12/08/2018
مصافحة الشمس من مجاز إلى حقيقة سيتكفل هذا المسبار بتحويلها إلى خطوة علمية عملاقة في غضون سبع سنوات من الآن هذه المهمة أنيطت بإصدار باركر الشمسي الذي أطلق من محطة كيب كانافيرال في مهمة تستغرق حتى عام 2025 سيلقي المسبار نظرة هي الأقرب على الشمس فيصل إلى غلافها الخارجي المعروف باسم كارونا أو الهالة الملونة وسيحلق على مسافة تقترب من سطحها بنحو ستة ملايين كيلومتر ليكون أول مسبار يصل إلى هذا القرب من النجم الملتهب كيف سيحافظ المسبار على سلامته من الحرارة الشديدة الارتفاع ذلك كان هاجس العلماء الذين ابتكروا درعا من الكربون المركب سمكه نحو اثني عشر سنتمتر ليتحمل كميات أكبر من الإشعاع ودرجة حرارة تتجاوز ألفا وثلاثمائة مئوية أبحاث النسبة ستجلس منطقة خطرة بسبب الحرارة المرتفعة والإشعاع وتتضمن مراقبة زيادة سرعة الرياح الشمسية من أقل من سرعة الصوت إلى درجة أسرع من الصوت واستعمال تركيبة قياسات وتصوير لدراسة الغلاف الخارجي للشمس فضلا عن تطور الرياح الشمسية التي هي عبارة عن جسيمات مشحونة بالطاقة تتدفق إلى خارج الشمس بسرعات عالية للغاية مهمة يرجى منها جمع معلومات عن طبيعة عمل النجوم وجمع بيانات لتحسين طرق التنبؤ بالأحوال الجوية وفهم لماذا يكون الغلاف الخارجي للشمس أكثر حرارة من سطحها عكس ما تنص عليه قوانين الفيزياء فضلا عن أسئلة تبحث عن أجوبة بشأن تأثيرات الشمس المتزايدة في الأرض مع بدء نذر تغيرات مناخية تجر وراءها هواجس ونهابا علميا