الليرة التركية تخسر 20% من قيمتها مقابل الدولار

11/08/2018
سياسة تقشف حكومي والحد من التضخم إلى أقل من عشرة في المائة وخفض العجز التجاري الذي تخطى العام الماضي 77 مليار دولار مع المحافظة على استقرار معدل نمو تلك أبرز أهداف وزارة المالية التركية ضمن خطط لدعم الاقتصاد المحلي تستغرق خمس سنوات يعتمد هيكلنا الاقتصادي الجديد على المشاركة وعلى السياسة المالية المستقلة مع الأهمية الكبيرة بالطبع لاستقلال البنك المركزي في تعزيز الاستقرار المالي قبل إعلان وزارة المالية عن الخطة الجديدة كان المواطن التركي قد استيقظ على انخفاض حاد في سعر الليرة التركية وصل إلى خمسة في المائة كما استمر هذا الهبوط رغم إعلان الخطة فوصل انخفاض الليرة التركية إلى نحو أربعين في المائة أمام الدولار منذ بداية العام الجاري انخفاض اعتبره رئيس الجمهورية ناجما عن حرب اقتصادية على بلاده وألمح إلى تدخل ايدي خارجية أقول لأولئك الذين يتابعون ما يحدث لليرة التركية مقابل الدولار والتهديدات التي تتعرض لها تركيا وأقول للوبيات الفائدة لا تفرحوا كثيرا ولا ترفع توقعاتكم خطاب أردوغان تزامن مع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على مستوردات بلاده من الألمنيوم من تركيا إلى عشرين في المائة وعلى الصلب إلى 50 بالمئة ثمة خبراء يرجعون سبب أزمة هبوط الليرة إلى عدم الحل أنقرة أزمة القس الأميركي أندرو برانسون المعتقل في تركيا بتهمة الإرهاب كما يرى آخرون أن الاقتصاد التركي يعتمد بشكل مفرط على الاستثمارات الخارجية والاستيراد خطط وزارة المالية جيدة فلن يركز المستثمرون الآن بقدر ما سيركزون على ما سيتم فعله علينا رفع الفائدة والقبول بضرورة الحد من النمو لنتمكن من تقليل الإنفاق ونعيد التوازن إلى الاقتصاد سواء كانت أسباب الأزمة مؤامرة خارجية أم أخطاء داخلية يبدو أن على الحكومة من خلال هذه الخطة الجديدة إثبات قدرتها على طمأنة المستثمرين الأجانب وطمأنة المواطن الذي جدد ثقته برئيسها قبل أسابيع قليلة عامر لافي الجزيرة اسطنبول