الطلبة السعوديون ضحية الخلاف بين الرياض وأوتاوا

11/08/2018
هناك ما لا يقل عن اثني عشر ألف طالب جامعي سعودي في المؤسسات التعليمية الجامعية الكندية يواظبون على الدروس ويدفعون ثلاثة أضعاف ما يدفعه زميلهم الكندي بعد نشوب الخلاف مع الرياض بسبب انتقادات كندا لملف حقوق الإنسان السعودي أمرت الرياض طلابها بمغادرة كندا هذا القرار المفاجئ والقاسي سيقضي على مستقبل الطلبة التعليمي والأكاديمي بالنسبة للمدرسين الجامعيين فإن الطلبة السعوديين ضحية خلاف سياسي ليس أكثر إذا كان هناك من كل هذا فهم ستة عشر ألف طالب سعودي تقرر إعادتهم إلى السعودية أو الذين سينقلون إلى دول أخرى فلا يمكن نقلهم في أسبوع أو أسبوعين هذا أمر معقد بعضهم في المراحل الأخيرة للدكتوراه وآخرون يدرسون الطب وفي مجالات متخصصة جدا كل هذا سيتطلب زمنا ما يجري الآن هو معاقبتهم ومعاقبة مستشفيات كندا إلى حد ما في رحاب الجامعات الكندية بكبريات المدن يختفي الطلبة السعوديون ولا يتحدثون للإعلام خوفا من انتقام السلطات السعودية غير أن اتحادات الطلاب الكندية شاهدة على ما تسميه بالمأساة اتحادات طلابية كهذه والتي تضم حوالي نصف مليون طالب جامعي تسعى لتقديم العون الممكن من نصائح واستشارات للطلبة السعوديين ما نراه أن طلبة سعوديين يتخبطون ويخافون ويتساءلون أين سيكونون في الأسابيع المقبلة فالدراسة تبدأ في الخريف بحلول أيلول سبتمبر والطلبة لا يعرفون ماذا سيفعلون نحن قلقون من توريط الطلبة في خلاف سياسي بين السعودية وكندا هناك إجماع الآن في كندا وفي المؤسسات التعليمية أيضا أن الضحية الأولى لهذه القرارات السعودية وهذه المواقف هم الطلبة السعوديون أولا وقبل كل شيء فيما يدور حديث آخر غير رسمي هنا في كندا عن احتمال لجوء بعض الطلاب السعوديين إلى طلب اللجوء السياسي من السلطات الكندية بدل العودة إلى السعودية ناصر الحسيني الجزيرة