الزلازل المتتابعة تهدم ثلاثة أرباع المنازل بلومبوك الإندونيسية

11/08/2018
حديث المواطنين عن وصول آثار الزلازل في جزيرة لومبوك إلى المرتفعات دفعنا إلى التوجه إلى ريف بلدية بيان وتحديدا نحو قرية باكم ويبدو مشهد الكارثة هنا مختلفا عن كثير من الزلازل التي ضربت جزر إندونيسية في الماضي وكلما ابتعدنا عن مركز المحافظة تقل المساعدات فمعظم المعونات تصل إلى المناطق النائية ويتحدث القرويون هنا كيف أنهم كانوا أول من شعر بالزلزال الأول قبل نحو أسبوعين وما تبعه من هزات تتابعية قارب عددها الألف هزة عندما وقعت الهزة الأولى كانت قوية للغاية البيوت كانت تهتز بشدة فتهدم بشكل كامل 48 منزلا في قرية بادمي ماري ثم تبع ذلك هزات أخرى والزلزال الثاني هدم البيوت وعددها يتجاوز مائة منزل فقد كل أهل القرية منازلهم تركنا القرية واتجهنا برفقة المزارعين إلى جبل لوكون أوليفانت ليطلعونا على تشققات هنا تشبه ما شهد قرب السواحل الشمالية للجزيرة مع ارتفاع لافت لمستوى التربة هنا وفي أماكن أخرى وهو أمر يستدعي دراسات جيولوجية لتفسيره يقول علماء الجيولوجيا أن بؤرة الزلازل التي ضربت جزيرة لومبوك خلال الأيام الماضية تمتد من هذه المرتفعات ونرى هنا هذه التشققات دليلا واضحا على ذلك وصولا إلى السواحل الشمالية الشرقية للجزيرة ولذلك يلاحظ أن الدمار قد أصاب عشرات القرى الواقعة في المرتفعات كما أصاب أيضا عشرات الآلاف من المنازل في السواحل الشمالية الشرقية الجزيرة وقد استدعى الدمار الواسع للمنازل تساؤلات المواطنين حول البناء المناسب لجزيرتهم وهم يرون أن بعض الأكواخ الخشبية التقليدية كانت أسلم من البناء الإسمنتي كما تترقب منظمات إغاثية اعتماد نموذج هندسي يمكن اتباعه عند إعادة الإعمار وقد وعدت الحكومة الإندونيسية بتوجيه العمران بعد الزلازل كما كان ذلك بعد زلزال آتشيه وجاكرتا صهيب جاسم الجزيرة قرى بلدية بيان محافظة لومبوك الشمالية