احتجاجات بقرية بردله بالضفة الغربية احتجاجا على مصادرة مياههم

11/08/2018
طفح الكيل مع أبناء قرية بردلة الواقعة في الأغوار الشمالية فنزلوا إلى الشوارع وأغلقوها اعترضوا طريق الجيش والمستوطنين في نظرهم يتحملوا هؤلاء المسؤولية عن حرمانهم من حقهم في الماء أكثر من 95 بالمائة من المواطنين هم القطاع الزراعي وبالتالي بدأ شهر ثمانية ولا دونم ارض لحد الآن تمت زراعته لا تعاني القرية نقصا في المياه بل إنها تقوم على حوض ماء منذ أكثر من نصف قرن كانت القرية تحصل على مياهها من بئر تضخ 240 كوبا في الساعة حتى سيطرة إسرائيل على المياه في المنطقة مقابل منح سكان القرية كمية المياه ذاتها كان عدد السكان آنذاك يقدر بثلاثمائة فلسطيني ثم تضاعف هذا العدد اليوم عشرة مرات بينما خفضت إسرائيل كمية المياه المخصصة للقرية إلى النصف هذه إحدى ثلاث آبار حفرتها إسرائيل في قرية بردلة منذ سبعينيات القرن الماضي تضخ ما يقدر بنحو ألفي كوب في الساعة لمصلحة المستوطنات الإسرائيلية بينما تخصص شركة المياه الإسرائيلية ما لا يزيد عن 120 كوبا في الساعة لصالح السكان الفلسطينيين لسد النقص في الماء يلجأ السكان إلى شق فتحات في الأنابيب فيغلقها الإحتلال زايد أحد مزارعي القرية اضطر للتخلي عن زراعة مساحة من أرضه يقول زايد إن أحد ضباط الاحتلال عرض عليه أن يتخلى عن أرضه وأن يتحول إلى عامل في المستوطنات فإن تبقى بلا ماء يعني أن تصبح بلا أرض وهو عين ما ينشده الاحتلال شيرين أبو عاقلة الجزيرة من قرية بردلة الأغوار