أردوغان يهدد: سنبحث عن حلفاء آخرين بدل أميركا

11/08/2018
لن نخضع يكررها أردوغان وقد استهدف ونظامه أو هذا ما يقوله على الأقل يوجه خطابه إلى داخل يزداد التفاف حوله وتلك لغته فهذه الأمة لن تخضع أبدا عبر التهديد إنها كما قال تنهض من المكان الذي وقعت فيه بالأمس نهضت وتنهض اليوم وغدا تتغير لغة الرجل بعض الشيء حين يخاطب الأميركيين لكنها تحافظ على ندية يحرص عليها في علاقاته الدولية ففي مقال في نيويورك تايمز يحذر أردوغان من خطر يتهدد العلاقات مع واشنطن إذا لم تحترم سيادة بلاده أما البديل فهو البحث عن أصدقاء وحلفاء جدد ومن هؤلاء موسكو تحديدا إضافة إلى قوس يتسع لأصدقاء آخرين من الصين إلى دول أوروبية مرورا بإيران ممن تضرروا من سياسات الرئيس الأميركي الأزمة إذا صح الوصف ليست مالية وإن كان ظاهرها كذلك فهي بالنسبة للرجل ومناصريه انقلاب يكاد يكون فجا فما عجزت عنه دبابات الانقلابيين وقد رفعوا أيديهم استسلاما أمام ما يشكله الرجل من حالة فريدة في تاريخ بلاده يسعى البعض لتحقيقه بالتآمر وفقا للبعض داخليا وبضرب العملة الوطنية ونخرج الاقتصاد التركي من داخله لإسقاط النظام في نهاية المطاف لكن انخفاض الليرة هناك لم يتضرر منه أردوغان وحسب الأزمات تعلي من شأن خطابه غالبا وتزيد من شعبيته فهناك آخرون بورصة وول ستريت هبطت والمخاوف من تأثر اقتصاديات دول أخرى ساهم في انخفاض تاريخي لليورو الذي هبطت قيمته إلى أدنى مستوى لها منذ عام أمام الدولار وهناك مخاوف حقيقية من تداعيات سلبية على كبرى المصارف الأوروبية بسبب انكشافها على الاقتصاد التركي وهو ما يعني أن ثمة صدمة كبرى في العالم بأسره جراء ما يحدث لليرة التركية فمعظم البورصات الأوروبية أغلقت على تراجع وثمة تساؤلات حول عدوى محتملة قد تضرب عملات دول أخرى لعلها الحرب على العالم كله تلك التي يخوضها في رأي البعض فهو لم يضاعف الرسوم الجمركية على الألمنيوم والصلب من تركيا فقط بل من دول أخرى أيضا لكن يعتقد أنه في الحالة التركية يريد إخضاع أنقرة تماما فقد رفضت إطلاق سراح قس أميركي تحتجزه لديها بشروط وواشنطن وسبق لها أن أعلنت أنها لن تلتزم بالعقوبات الأميركية على إيران هذا بالإضافة إلى خلافات أخرى حول التزود بالأسلحة الروسية وخصوصا صواريخ أس وموقفها من تل أبيب ونظام بشار الأسد وقضايا أخرى ذات صلة لبعض حلفاء واشنطن في منطقة الخليج كل ذلك يجعلها في دائرة الاستهداف المعلن وبأكثر وسائل الحروب بشاعة كمن يتحدث عن قيام دولة خليجية دون غيرها بإنفاق المليارات بسخاء لتدمير الاقتصاد التركي وهناك من يدعو إلى مقاطعة منتجاتها وأسواقها وبيع الممتلكات فيها بأقل الأسعار لدفع أنقرة إلى الركوع كما يقول مناصروه لهؤلاء لن نركع لغير الله يقول أردوغان ويؤكد