النظام يهدد باجتياح إدلب والمعارضة تحشد قواتها

10/08/2018
عاقبة مجهولة بمصير ثلاثة ملايين شخص يقطنون محافظة إدلب فالنظام السوري ومؤيدوه يهددون باجتياح المنطقة عسكريا والأرياف المتصلة بها من حماة وحلب واللاذقية تعتبر آخر معاقل المعارضة السورية وهي منطقة خفض التصعيد الرابعة وفق اجتماعات أسنة وإليها هجرت آلاف العائلات من محافظات سورية مختلفة وأضحى الأهالي يخشون من مجازر ترتكب فيهم إذا شن النظام وحلفاؤه هجوما على المنطقة ومع تصاعد التهديدات جاء اجتماع أستنى عشرة في سوتشي بروسيا وقد أقر تمديد اتفاق خفض التصعيد ستة أشهر وهو ما أعطى دفعة معنوية للأهالي في إدلب وفي نهاية هذا الاجتماع نفى المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافروف كييف الأنباء التي تتحدث عن هجوم على إدلب في الوقت الحالي بين خوف الأهالي وتأجيل اتفاق خط التصعيد فصائل من المعارضة خضعوا النقطة الأخيرة لتخفيف جوليا في كيان عسكري واحد يضم أعدادا كبيرة من المواطنين وذلك تحسبا للأخطار التي تتعرض لها محافظة إدلب الجبهة الوطنية للتحرير هو الاسم الجديد الذي خرج إلى العلن بعد اجتماعات استمرت أسابيع بين فصائل من المعارضة كان أبرزها جيش الأحرار وصقور الشام والجيش ادلب الحر وفيلق الشام وغيرها وقد جاء في مرحلة تعتبر مصيرية للثورة السورية يضم الفصيل ما يقارب خمسة وسبعين ألف مقاتل بينهم أعداد من المقاتلين الذين هجروا إلى إدلب بعد رفضهم خيارات التسوية مع النظام والهدف من التوحد مواجهة تهديدات النظام وحلفائه وحماية آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة على حد وصف الناطق باسم الجبهة لتوحيد الجهود العسكرية والجهود حتى السياسية والجهود الأمنية وتوحيد القرار ووحدة الصف في هذه المرحلة الخطرة لمواجهة التحديات التي قد تواجهها أدب المنطقة المحررة أما في أرض الواقع فتبقى تهديدات النظام ضمن عوامل الحرب النفسية لكن المعارضة المسلحة تجد نفسها مجبرة على توحيد صفوفها مجددا لمواجهة التحديات القادمة مدعومة بمن وصفتهم بالأشقاء الأتراك بلال فضل الجزيرة ريف إدلب