قوات النظام تحكم سيطرتها على مهد الثورة السورية

01/08/2018
درعا وريفها تحت سيطرة قوات النظام السوري بشكل كامل هذا ما أعلنته وكالة الأنباء السورية سانا بعد أن سيطرت قوات النظام على كامل منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي فقد سيطرت قوات النظام على آخر البلدات والقرى التي كان يتحصن فيها تنظيم جيش خالد الموالي لتنظيم الدولة في حوض اليرموك عند الحدود الأردنية وهي بلدات القصير وكويت وعابدين أما من تبقى من مقاتلي تنظيم جيش خالد فقد اتجهوا إلى الوديان والبراري قرب القصير وتقول قوات النظام إنها تطارد من تبقى منهم هكذا إذن يغرق النظام اليوم ملف المدينة التي ثارت في وجه أكثر من سبع سنوات ملف يحمل في طياته الكثير من المجازر التي ارتكبتها قوات نظامية ضد أبناء درعا المسماة مهد الثورة السورية والتي جعل آخر صفحاتها التهجير القسري لآلاف من أبنائها أو الموت تحت أنقاض بيوتهم أما جارتها القنيطرة فيقول النظام السوري أنه يعمل على استكمال إخراجي من تبقى من مقاتلي المعارضة الرافضين للتسوية معه في عدد من قرى القنيطرة إلى شمال سوريا وإذا اكتملت عملية إجلائهم فستكون المنطقة الجنوبية تحت سيطرة النظام بشكل كامل أما أهل المدينتين درعا والقنيطرة فقد أثر كثير منهم البقاء في منازلهم والتصالح مع النظام بينما هجر منهم نحو ثلاثة عشر ألفا إلى إدلب شمال سوريا ونحو إدلب تتجه الأنظار اليوم بعد درعا والقنيطرة وهي التي حشر فيها عشرات الآلاف من مهجري المدن السورية من الجنوب وحتى الشمال وأحدث ما استجد بشأنها تهديد أطلقه رئيس وفد النظام السوري في سوتشي بشار الجعفري حين خيرها بين المصالحة أو الحرب أما ممثل الرئيس الروسي في سوريا ألكسندر لافروف فقد طمأن وفد المعارضة في سوتشي إلى أنه لا حديث عن شن عملية عسكرية على إدلب وما بين تهديدات الجعفري وطمأنة لافرينتي وما بعد درعا والقنيطرة يبقى السؤال قائما حول مصير إدلب وآلاف المهجرين والمدنيين فيها