اليونيسيف تدعو لوقف الهجمات على البنى التحتية باليمن

01/08/2018
لا منتصر في حرب اليمن إذ أنها تسلب المستقبل من أطفالها بهذه الجملة القصيرة دللت اليونيسيف تصريحات هيلاري تيفور المديرة التنفيذية للمنظمة واصفة الأزمات التي مر بها اليمن بسبب الحرب ذكرت المنظمة أن الهجمات التي تشن على المرافق والخدمات المدنية غير مقبولة وغير إنسانية وتخالف القوانين الإنسانية للحرب العنف المستمر والهجوم المتكرر على المرافق المدنية المنقذة للحياة في الحديدة مثلا يشكل خطرا مباشرا على حياة مئات الآلاف من الأطفال وعائلاتهم وهو ما اعتبرته اليونيسيف انعكاسا للعمليات العسكرية باتجاه الحديدة فحتى مستودعات المنظمة لم تنجو من الاستهداف فقد تعرض مركز للصرف الصحي لقصف جوي أتلف مخازن الوقود بينما تلقت محطة للمياه ضربة على إثرها تعثر تزويد مدينة الحديدة بمعظم ما يصلها من ماء وهو ما يعرض الجهود المبذولة لمنع تفشي الكوليرا والإسهال المائي الحاد إلى الخطر تقرير دولي آخر يلقي الضوء على معاناة المدنيين في اليمن فمعهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان أكد أن أربعة عشر مليونا ونصف مليون في حاجة إلى الماء وأن ثمانية ملايين ومائتي ألف في حاجة شديدة إلى الماء بينما أصيب مليون ألفا بالكوليرا بين أكتوبر وفبراير وأمام هذه الأعداد المهولة أرجع تقرير المعهد أسباب المعاناة إلى اشتداد وتيرة العمليات العسكرية التي تقودها السعودية منذ العام وأضاف أن تزايد الأفعال والممارسات العسكرية للتحالف انعكست مباشرة على حياة المدنيين اليمنيين وحرمتهم من أبسط احتياجات عيشهم نداءات متكررة بالإيقاف الفوري لعمليات التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ورفع الحصار عن الموانئ والمطارات بينما دعت اليونيسيف بدورها إلى الوقف الفوري للهجمات على مرافق المياه والمرافق المدنية الأخرى