عـاجـل: الاتحاد الأوروبي يعلن ترحيبه بمبادرة الحوثيين وقف الهجمات الجوية والصاروخية على الأراضي السعودية

أزمة السيولة النقدية في زيمبابوي

01/08/2018
هكذا يبدو المشهد أمام بنك في زيمبابوي عشرات ينتظرون منذ الصباح الباكر لسحب مبالغ نقدية ومع تحجيم البنك المركزي للسيولة فإن السقف اليومي للسحب لا يزيد عن 50 دولارا في اليوم أنتظر هنا منذ الرابعة صباحا من أجل سحب أموالي وليس هناك طعام كاف للطفل الصغير نحن ننتظر هنا من أجل نقودنا وإن لم نستطع سحبها فيجب علينا أن نبتاع النقود من السوق السوداء بنسبة فائدة تبلغ 40 بالمئة وقد أثرت أزمة النقد في أسعار السلع وأصبح من الصعب على ذوي الدخل المحدود الذين يشكلون غالبية سكان زيمبابوي تأمين احتياجاتهم الضرورية الأسعار غالية جدا مقارنة بدخل شهري ومن الصعب أن أشتري كل احتياجات أطفالي وفضلا عن أزمة السيولة والعجز في الميزانية وارتفاع الإنفاق الحكومي تعاني البلاد أيضا من تجاوز معدل البطالة إذ تكتظ الطرق بالباعة وممتهني الأعمال الهامشية في ظل انعدام فرص العمل ويقول البنك الدولي إن ثلاثة أرباع سكان فقراء كما أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص هاجروا من البلاد خلال العقد الماضي أزمة السيولة النقدية في زيمبابوي أوجدت طرقا جديدة لشراء السلع التي تباع في الطرقات اعتمادا على طريقة الدفع فمثلا هذا الهاتف سعره للدفع النقدي 130 دولارا أما عن طريق الدفع الالكتروني فسيزيد سعره إلى 10 دولارات وفي ظل التغيرات السياسية التي طرأت يرى خبراء الاقتصاد هنا أن المناخ أصبح ملائما أكثر من أي وقت مضى لاستقطاب استثمارات أجنبية تساهم في تجاوز زيمبابوي سلسلة أزماتها الاقتصادية أولا على البلاد أن توقع اتفاقات مع مؤسستك صندوق النقد الدولي من أجل هيكلة الديون الخارجية وثانيا عليها أن تقدم سياسات إصلاحية تقليص الإنفاق الحكومي مثلا وكانت حكومة زيمبابوي قد طرحت عام عملة جديدة بعد ارتفاع معدلات التضخم بنسب خيالية وأصبحت العملة القديمة تباع إلى السياح في الطرقات كرمز لإحدى عجائب الاقتصاد في العصر الحديث أحمد الرهيد الجزيرة هيراري زيمبابوي