وزير الزراعة ومتطرفون يهود يقتحمون المسجد الأقصى

09/07/2018
بعبارات وصفت بالعنصرية ينفي أحدهم قدسية المسجد الأقصى وعروبته وآخر يطالب بما هو أخطر يطالب بهدم المسجد وإقامة الهيكل المزعوم مكانه إنهم ليسوا مجرد متطرفين فوزير الزراعة أوري أرئيل وشريكها أشكال عضو في الكنيست اقتحم المسجد والباحات اتباعا برفقة عشرات المستوطنين وبحماية أمنية إسرائيلية مشددة جاء ذلك بعد أن رفع نتنياهو الحظر الذي قيل إنه استمر ثلاث سنوات وقد سارعت القيادة والحكومة والفصائل الفلسطينية بالتنديد وطالبت العالم بالتدخل المسألة تتعلق بوجود المسجد الأقصى أو عدم وجوده هذا هو التحدي الحقيقي الآن ريستريبو لأن الفريق المكلف هو فريق صهيوني ديني بامتياز وآن الأوان وصناع القرار في العالم العربي أن يتداركوا الأمر ونتحدث مع إدارة ترمب بلغة المصالح التي لا يفهمها يأتي الغضب الفلسطيني في ظل انتهاكات وقوانين عنصرية بحق الأرض والقدس والمقدسات ككرة متدحرجة يتسارع التصعيد الإسرائيلي بدعم أميركي في كل الاتجاهات ولا يوجد حواجز لسده سوى التحركات السياسية والشعبية الفلسطينية في ظل غياب أي تدخل عربي أو دوليا فعلي في ذات اليوم صادقت لجنة التشريعات في الكنيست على بحث مشروع قانون يتيح لأي مستوطنة كفرد الأرض الفلسطينية التي اغتصبها بالقوة وإن كان القانون يحتاج لثلاث قراءات فإنه كقانون التسوية الذي يتيح للمستوطنات القائمة نهب الأراضي التي أقيمت عليها يؤكد أن الاستعمار الإسرائيلي يسابق الزمن لأسباب عدة أولا هنالك تغيرات دولية لدينا إدارة البيت الأبيض داعمة للسياسة الإسرائيلية لدينا وضع عربي متداعي ومفكك ولدينا أيضا وضع فلسطيني منقسم الفلسطينيون منقسمون ومضاعفات الوضع القائم قد يؤشر إلى أن ما بعد الهدوء والغضب المكتوم قد تأتي العاصفة جيفارا البديري الجزيرة من أمام مستوطنة صفوت