مفاوضات لخروج ألف من مقاتلي الجيش الحر من درعا

09/07/2018
يبدو أن الاتفاق المبرم بين الجيش الحر وروسيا في ريف درعا الشرقي بدأت تنحل عقده فبعد أيام من المفاوضات المتعثرة والمعقدة أعلنت روسيا أخيرا أنها ستطبق واحدا من بنود الاتفاق وتجلي مقاتلي الجيش السوري الحر وعائلاتهم إلى إدلب شمال سوريا فقد أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا أنه حدد مركزا قرب درعا لخروج مقاتلي الجيش الحر وعائلاتهم من الرافضين لاتفاق عبر ممر إنساني باتجاه إدلب وذلك بالتنسيق مع قوات النظام السوري وأكد أن المفاوضات مستمرة لإخراج نحو ألف منهم مع عائلاتهم باتجاه إدلب شمال سوريا وبينما يسترسل الروس في تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار هذا يؤكد الجيش الحر أن روسيا لم تلتزم حتى الآن بتنفيذ بنود الاتفاق الذي تنازل فيه النظام لم تنسحب بعد من البلدات المتفق عليها بل إنها واصلت عملياتها العسكرية وتقدمها مدعومة للشرطة العسكرية الروسية على طول الشريط الحدودي مع الأردن حيث تمكنت من السيطرة على قاعدة للدفاع الجوي جنوبي درعا كما تمكنت من السيطرة والوصول إلى عد نقاط حدودية مع الأردن منها نقطة تل شهاب زيزون في ريف درعا الغربي ولذلك تكون النظام سيطرت على معظم الشريط الحدودي مع الأردن بناءا على الاتفاق المبرم مع الجيش الحر كما أنها بذلك قطعت الطريق الواصلة بين ريفي محافظة الشرقي والغرب وطوقت مناطق سيطرة المعارضة في درعا البلد كل ذلك يعني أن الاتفاق يطبق من جانب واحد حتى اللحظة على أن تفي روسيا بتعهداتها وتنفذ الاتفاق ولا أحد غير هؤلاء النازحين يدفع فاتورة تعثر المفاوضات وتأخر تنفيذ الاتفاق فسيطرة قوات النظام السوري على الشريط الحدودي مع الأردن أجبرت آلاف المدنيين المحاصرين على الانتشار في البراري هرب من قبضة نظام ومليشياته ليبقى مصيرهم غامضا ومعقدا كما هو المشهد العام في درعا