إثيوبيا وإرتريا توقعان اتفاقية الإعلان المشترك للسلام والصداقة

09/07/2018
عناق الوداع بعد مفاوضات مثمرة بين الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إثر زيارته للعاصمة الإريترية أسمرا التي وصفت بالتاريخية من هناك أعلنت اتفاقية سلام بين بلدي القرن الإفريقي وضعت حدا لنحو عشرين سنة من الحرب والعداء بينهما لتنتهي معها حالة التوتر بين البلدين التي استمرت رغم توقيع اتفاقية الجزائر عام 2000 اتفاقية يرنو البلدان أن تبنى عبرها جسور التواصل والسلام والتعاون الغائب منذ سنوات بينهما وتصدرها بند وقف أشكال التحركات العدائية كافة البلدان اتفقا أيضا على إعادة العلاقات الدبلوماسية وفتح السفارات والأجواء وتمكين أثيوبيا من استعمال الموانئ الإريترية في خطوة من شأنها إنهاء حقبة الدولة الحديثة التي عانت منها أديس أبابا منذ انفصال إريتريا عنها عام 1993 فالصراع بين البلدين هو من أقدم النزاعات في القارة السمراء ولم تكن حرب عام 98 سوى إحدى تبعاته إذ ظلت إريتريا منذ عام 61 من القرن الماضي مستعمرة إثيوبية قبل أن تخوض حربا نالت عبرها استقلالها عام 1993 لم تخل العلاقة بين البلدين منذ تلك الحقبة من المناوشات والتوترات الحدودية تسبب أحدها في اندلاع حرب 98 التي أقفلت معها كل المسالك الدبلوماسية بين الدولتين ورغم توقيع اتفاقية سلام عام الفين إلا أن القطيعة بينهما استمرت وساد معها الجفاء السياسي لكن الظروف تغيرت مع تولي أبي أحمد رئاسة الحكومة في بلاده في شهر أبريل نيسان الماضي ليطلق فور تنصيبه مبادرة سلام لاقت استجابة إريترية سريعة لإنهاء نزاع حدودي ورأب الصدع بين البلدين خطوة نجحت في فتح الأبواب الموصدة ووضع أسس تعاون اقتصادي وسياسي بين بلدين يحتلان موقعا إستراتيجيا في منطقة القرن الإفريقي