مبادرات شبابية تسعى لنبذ العنف ونشر سلام جنوب السودان

08/07/2018
ما أفسدته السياسة في حياة المجتمع تحاول الدراما معالجته ولو جزئيا فخطابات الكراهية والقبلية وتمزق النسيج الاجتماعي ظواهر تنامت في الآونة الأخيرة مما فتح الباب أمام مبادرات تسعى للتصدي لها مكافحة خطاب الكراهية الآن مبادرة أخرى تنشط في منصات التواصل الاجتماعي وتستهدف جمهورا أصبح أكثر تفاعلا وتأثيرا عندما بدأ الصراع في جنوب السودان عام 2013 استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مؤذا لذلك فكرنا في مبادرة تحذر من خطاب الكراهية وتخطفه وتوضح استخدام هذه الوسائل بطرق مسؤولة يسعى هولاء الشباب إلى نبذ الكراهية بين المكونات الجنوبية من خلال منصات التواصل الاجتماعي والمسرح المتجول وهي جهود ترمي إلى انتشال الدولة من وحل المشاكل القبلية التي أقعدت البلاد على التقدم والاستقرار وإلى جانب المشكلات السابقة تعاني الدولة الأحدث في العالم من أزمة انعدام التنمية في العديد من المشاريع في البلاد معطلة بسبب النزاعات الأمنية وهو ما أثر سلبا على حياة المواطن في دولة جنوب السودان المحطة توقفت في 2016 كان إلانشاء ماشي كويس حتى الآن هو كده الشغل المدني تقريبا 70% انتهى فضل جزء بسيط كان مفروض يخلص حتى في الشبكات برة الشغل كان ماشي كويس وكان متوقعا إنهم يخلصوا قبل الزمن المحدد إلا أنه بس مع النزاعات والأوضاع السياسية اللي حصلت في 2016 فهم قرروا أن يوقفوا تنفيذ المشروع لم يكن طريق السلام والاستقرار ممهدا أمام دولة جنوب السودان بعد استقلالها بسبب ما عاشته من حروب لكنها الآن تبدو أقرب لتحقيق حلمها مع تسارع خطوات التقارب بين الفرقاء الجنوبيين هيثم أويت الجزيرة جنوب السودان