تغير ميزان السيطرة على الأرض بجنوب سوريا

08/07/2018
بدأت الحملة العسكرية على درعا في التاسع عشر من شهر يونيو حزيران الماضي بتمهيد ناري جوي كثيف تركز القصف على مناطق سيطرة الجيش السوري الحر في الريف الشرقي وبدأ التقدم البري وفق المحاور الموضحة بالأسهم الظاهرة في الخريطة باللون الأحمر واصلت قوات النظام تقدمها في ريف درعا الشرقي حيث استطاعت فصل منطقة اللجاة واستعادت السيطرة على بلدات حيوية منها بصرى الحرير ومدينة الحراك وانتزعت مساحات جديدة توصل الجانب الروسي والجيش السوري الحر في آخر جولة مفاوضات إلى اتفاق يقضي بانسحاب قوات النظام من أربع بلدات مقابل تسليم الجيش السوري الحر سلاحه الثقيل واختص الريف الشرقي بتنفيذ بنود الاتفاق حتى الآن على أن يلحق به في مراحل مقبلة الوضع في مدينة درعا ولاحقا الريف الغربي بعد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه كما توضحه الخريطة هذه هي البلدات التي ستنسحب منها قوات النظام لتنضم إلى بقية مناطق سيطرة الجيش السوري الحر وتظهر باللون الأخضر على أن تنتشر فيها لاحقا الشرطة العسكرية الروسية فقط وستعود الدوائر الخدمية التابعة لنظام إلى العمل كما سيعود النازحون بينما تنتشر الشرطة العسكرية الروسية وقوات النظام على كامل الشريط الحدودي مع الأردن وصولا إلى بلدة حيت إحدى نقاط المواجهة مع تنظيم جيش خالد التابع لتنظيم الدولة في منطقة حوض اليرموك والموضحة مناطق سيطرته باللون الأسود ولا يعرف بعد مصير المنطقة المحيطة بالمربع الأزرق التي يتوقع أن يشملها الاتفاق لاحقا