وكيل محافظة المهرة: نرفض استمرار الاحتلال السعودي والإماراتي

07/07/2018
معارك الغرب لا تحجب أحداث الشرق بعيدا عن الحديدة هناك على الساحل الغربي تلتهب المهرة هنا بأقصى شرقي اليمن منذ فترة تصرخ المحافظة الهادئة غضبا مما رأته من التحالف السعودي الإماراتي إنه احتلال يقول دون تردد وكيل المحافظة لشؤون الصحراء علي سالم الحريزي هناك دعم رسمي محلي تتلقاه هذه الهبة الشعبية والقبلية اللافتة في وجه تحالف يصادر مهمة قوات الشرعية بين تزامن الأدوار حينا والتناوب أحيانا تسعى الرياض وأبو ظبي كما بدا لهؤلاء نحو الغاية عينها فرض الوجود وتكريس النفوذ أما اعتصام المهرة السلمي المفتوح فيرفض عسكرة بوابة اليمن الشرقية المحاذية لسلطنة عمان يريد أن تخرج ثكنات قوات يصفها بالأجنبية غير الرسمية من المنشآت المدنية وأن يدار مطار الغيضة وبناء ناشطون ومنفذا صرفيت والشحن من قبل الجيش الوطني وقوات محلية بقلق ترقب السعودية حصرا هذا الحراك المتنامي الرافضة تجاوزات حلفها مع الإمارات إنه حراك مستمد من ذاك الذي أخرج الإماراتيين قبلا من محافظة أرخبيل سوقطرى بعد دور سعودي وصف إذ ذاك بالوساطة ومع أن أبو ظبي حاولت قبلا بناء تشكيلات مسلحة وشراء ولاءات في المهرة فلعلها لا تشعر الآن بأن التململ الشارع المهري يستهدفها ونقده موجه نحو السعودية ووجودها العسكري بزعم مكافحة التهريب لا أحد بوسعه التنبؤ بمآلات هذه الاحتجاجات نادرة في المحافظة المسالمة والتي تدعمها وجوه بارزة لها امتدادات قبلية خارج المحافظة فالدعم الاعتصام من قبل الشيخ عبد الله بن عفران آخر سلاطين السلطنة العفوية رمزية كبيرة عليه أن الرجل يرأس المجلس العام لأبناء المهرة وسوقطرة ويرفض بشكل قاطع استقدام قوات عسكرية إليهما فالمحافظة كما يقول لا تحتاجان إلى قوات وعتاد عسكري بل إلى تنمية وبنية تحتية وذاك عينه ما يردده اليوم أبناء محافظة المهرة فيما تصمت حكومتهم الشرعية إزاء احتجاجاتهم على التغول السعودي الإماراتي هل لتقاربها مع أبو ظبي بعد أحداث سقطرى صلة بذلك يتساءل يمنيون غيرهم يسأل عن مدى قدرة الحكومة على تحويل اعتصام المهرة إلى ورقة رابحة تستكمل بها ما بدأته في سقطرى من تقليص النفوذ الخارجي