محاكمة أمنيين ضالعين بقضايا التعذيب في تونس

07/07/2018
لم يهدأ لهم صوت منذ 31 عاما يطالبون بكشف الحقيقة منذ أن قتل رفيقهم القيادي في حزب العمال الشيوعي التونسي نبيل بركاتي تحت التعذيب بمدينة كعفور في الثامن من مايو سنة 87 الآن حصحص الحق بفضل الثورة وإصرار القائمين على العدالة الانتقالية على عرض ملفات التعذيب على القضاء ومحاكمة الضالعين فيه رغم كل محاولات التعطيل مما تسمى الدولة العميقة حضر إلى محكمة مدينة الكاف متهمان في القضية وغيب الموت ثالثهم حضورهم فسر على أساس أنه انتصار دون انتقام اجتثاث افة التعذيب لا يمكن أن يحصل معينة من المحاسبة والمصالحة تثقيف قضية نبيل بركاتي واحدة من بين عشرات القضايا المعروضة على القضاء لمقاومة ظاهرة الإفلات من العقاب بممارسة التعذيب كسياسة دولة دأبت على معاقبة كل من تجرأ على معارضتها وفي مدينة نابل شمال شرق تونس أقيمت محاكمة الضالعين في قتل الناشط الطلابي الإسلامي فيصل بركات سنة 1991 جاء رفاق وأفراد عائلته إلى المحكمة يحدوهم أمل واحد عدم تكرار هذه الجرائم هذه قضية فيصل بركات صنفت كواحدة من أبشع قضايا التعذيب التي عرفتها تونس وتبنتها منظمات دولية عدة وحظر ممثلوها بكثافة هذه المحاكمة وغيرها من المحاكمات الشبيهة نسعى لمقاومة ظاهرة الإفلات من العقاب وأرى أن هذه الجلسات سواء تعلقت بقضية بركات أو تلك التي سبقتها والتي ستليها فإنها من أجل عائلات الضحايا وتهدف إلى كشف حقيقة نظام التعذيب الذي تم ترسيخه سابقا يجمع حقوقيون وعائلات الضحايا أن مجرد انعقاد هذه الجلسات هو انتصار تاريخي للعدالة الانتقالية التي طالما انتظروها لطفي حجي الجزيرة تونس