النظام السوري يسيطر على الحدود مع الأردن

07/07/2018
تنكس أحلام السوريين وآمالهم يمزق جنود متعدد الجنسيات رمز ثورتهم وعلمها لا يكتفون بهذا يحرقونه بتشف معبر نصيب السوري مع الأردن وهؤلاء جنود النظام وميليشياته يرافقهم الروس وهم يحكمون سيطرتهم على المعبر قادمين من درعا حيث قتلوا ودمروا وهجروا تلا ذلك اتفاقية مع المعارضة قضت بتسليم الأخيرة أسلحتها الثقيلة تدريجيا وإدارة النظام لمعبر نصيب بإشراف الشرطة الروسية على أن تنسحب قوات النظام من بلدات وتبقى روسها للإشراف من ثم تسوى أوضاع مقاتلي المعارضة على أن يخرج الرافضون للمصالحة إلى الشمال مع السماح للمدنيين والنازحين بالعودة والضامن في كل هذا هم الروس هل تضمن روسيا فعلا حياة من بقي في درعا أو النازحين على الحدود وهي التي هددت بحرق المحافظة إن لم ترفع راية الاستسلام وقبلها ضمنت جميع الاتفاقيات السابقة في يلدا ومخيم اليرموك والغوطة الشرقية هناك لم تحل الضمانات الروسية دون انفلات النظام وميليشياته من كل عقال فاعتقلوا وأعدموا وعفش وتشوفوا بمرضي بالبقاء في اليرموك والغوطة كما وثقت منظمات حقوقية لم يكن هذا ليحدث لولا أن أهالي درعا كما يقول من تفاوض باسمهم تركوا وحدهم يفاوضون دولة عظمى دون سند سياسي أو حتى غطاء ممن يفترض أنهم مجموعة أصدقاء الشعب السوري فهؤلاء لم يتجاوبوا مع دعوات المعارضة حتى بالإشراف أو التوسط في مفاوضاتها مع الروس ما يجري في درعا وفقا لسوريين ليس سوى الحلقة قبل الأخيرة في إستراتيجية خفض التصعيد التي انتهجتها موسكو أبرمت تلك الاتفاقيات مع الجانب الإيراني والتركي والأميركي يعزز من هذا أن الروس كما يرى معارضون سوريون لم يلتزم بمسار أستنى نفسه لم يكن الهدف من تأسيس مناطق خفض التوتر بقدر ما هو إخضاع مناطق المعارضة وضرب مرجعيات جنيف عبر تفاهمات مفصلة مع الأميركيين والإسرائيليين وغيرهم هل سيتجه الروس إلى إدلب آخر مناطق خفض التصعيد وهي التي ما فتئ النظام يهدد سكانها بالموت أو الاستسلام يبدو أن الروس ماضون في السيطرة على ما تبقى من مناطق خفض التصعيد لكن جزءا كبيرا من سوريا خارج نفوذهم فهناك شرق الفرات مع الأميركيين وحلفائهم الأكراد وهناك شمال سوريا مع تركيا والجيش الحر والسيطرة على هذه المناطق تحتاج إلى أكثر من تفاهمات سوريا برمتها ستكون ملفا رئيسيا على طاولة بوتين وترمب هذا الشهر فما الذي ستغيره هذه القمة الأسد والروس سيطروا على معظم مناطق المعارضة حتى خط الهدنة مع إسرائيل حيث يقترب الأسد الذي وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بالشريك الإستراتيجي الجديد