الحكومة الإسبانية تعتزم نقل رفات الدكتاتور فرانكو

07/07/2018
ما زال شبح فرانكو بعد أربعة عقود من وفاته يلقي بظلاله على إسبانيا كيف لا وهو مدفون إلى جانب آلاف من ضحايا الحرب الأهلية الإسبانية التي كانت قاسية مع الجمهوريين لذلك تعتزم الحكومة الاشتراكية نقل رفاته من هذا الضريح قرار متأخر ولكنه صائب في رأي أسر الضحايا التي تود وإزالة كل ما يرمز إلى الديكتاتور خطر حدوث شرخ في المجتمع الإسباني تردد دائما على لسان من يتمتعون بامتيازات خلال الحقبة الديكتاتورية وخلال الديمقراطية لا أفهم كيف يمكن أن يرتاحوا وهناك عشرات آلاف المختطفين لكن قرار نقل رفات فرانكو لا يحظى بإجماع في المجتمع الإسباني فلدى أنصاره يبدو هذا القرار محاولة لتحقيق نصر رمزي لم يتحقق خلال الحرب الأهلية لذلك يقول أعضاء جمعية فرانسيسكو فرانكو إنهم لن يدخروا جهدا في إجهاض قرار الحكومة فنقل رفات فرانكو سيعيد إسبانيا إلى الممارسات المتشددة التي أدخلت البلاد في مواجهة أهلية على حد تعبيرهم رئيس الحكومة الإسبانية يحاول الحكم فقط نصف البلد مؤكدا أحقادا كانت قد اختفت كل هذا يحدث احتقانه خاصة إذا أقدم على نقل رفات الجنرال تباين في وجهات النظر يوضح أن إسبانيا لم تغلق بشكل سليم فصول حرب تركت عشرات الآلاف من الضحايا وأكثر من ألفا مختف لم تبذل الحكومات السابقة جهدا يذكر لمعرفة بقالهم وتضميد جراح أهلهم تسعى إسبانيا إلى طي صفحة الماضي بهذا القرار الذي عرفوا كيف سيكون وقعه على أنصار الديكتاتور وفي انتظار تنفيذه تؤكد هجرة فرانكو أنها ستلجأ إلى القضاء ولم تحدد مكانا لنقل رفات أيمن الزبير الجزيرة