ماكرون يؤكد ريادة قطر في إرساء السلام

06/07/2018
محملة بالرسائل والرموز جاءت زيارة أمير قطر إلى فرنسا فهذا هو اللقاء الثالث بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفرنسي مانويل مكرون في أقل من عام ومثل كل مرة تحدث الأمير والرئيس لغة الصداقة والشراكة الإستراتيجية ماكرون أكد أن قطر شريكة أساسية في إرساء السلام في محاربة الإرهاب في إشارة لاتهامات دول الحصار وتفنيد لها وجدد على الموقف الفرنسي الرافض للتصعيد في الخليج والداعي إلى الحوار لحل الأزمة قطر رائدة في التدابير المتخذة لمكافحة التطرف والإرهاب قطر بلد صديق وشريك مهم لتحقيق السلام في مناطق عدة في الشرق الأوسط وأفريقيا الموقف نفسه عبر عنه أمير قطر الشيخ تميم أكد على قوة العلاقات مع فرنسا رافضا أي اتهامات توجه إلى قطر بدعم الإرهاب مشددا في المقابل على الدور القطري في إحلال السلام هناك أشياء كثيرة تقال هنا في فرنسا ضد قطر لكن الجميع يعرف أن ما يقال ضد قطر ليس صحيحا ولذلك أطلب منكم ومن الجميع أخذ ما يكفي من الوقت لترى ما تفعله قطر من أجل السلم العالمي وما تفعله من أجل السلم في منطقتنا هناك أشياء كثيرة يجري تداولها لكن لحسن الحظ الفرنسيون يعرفون ما تفعله قطر ويعرفون العلاقات الفرنسية القطرية الرسالة أوضح خلال هذه الزيارة كانت عسكرية فقد بدا لافتا أن أمير قطر بدأ زيارته لفرنسا من قاعدة جنوبي غرب فرنسا هناك طلع على العمل الدفاعي المستمر بين البلدين بدا واضحا أن الأمر يتعلق برسائل تتجاوز البعد الاقتصادي الصرف المتعلق بصفقة شراء قطر لطائرات فرنسية من طراز رافال الرسالة هي رسالة حزم وتعني أن قطر مسلحة بشكل جيد وتحظى بدعم بلد كبير وعضو في مجلس الأمن ويملك واحدا من أكبر الجيوش في العالم هو فرنسا قطر تريد أن تؤكد أيضا أنها صمدت طيلة عام من الحصار وأن علاقاتها مع فرنسا قوية 3 زيارات متبادلة في عام واحد هو عامل الحصار يبدو حبل الود موصولا بين باريس والدوحة وفي ذلك دلالات سياسية لا تخفى أكثرها وضوحا أن محاولات عزل قطر دوليا قد فشلت بل إن نتائجها قد جاءت عكس حسابات من خطط ودبر وقدر وأعلن الحصار محمد البقالي الجزيرة باريس