صلاة جمعة حاشدة في الخان الأحمر تضامنا مع أهله

06/07/2018
يتنفسوا سكان تجمع الخان الأحمر الصعداء بعد أيام عصيبة عاشوها خشية هدم الاحتلال بيوت الصفيح المتواضعة هذه التي آوتهم لعقود فقد نجح فريق من المحامين في استصدار قرار من المحكمة العليا بتجميد أوامر الهدم وإلزام سلطات التنظيم التابعة للاحتلال بتفسير المانع من قبول مخطط قضمه سكان التجمع لتطويره وتنظيم البناء فيه قرار يؤجل الهدنة ولو إلى حين ويمنح الأهالي نفسا أطول في المعركة لكسب ما يمكن من وقت للإسرائيليين أن قوة السلاح وعندهم المال لكن لا يجدون قوت الإرادة إلى البقاء هنا مئات شاركوا سكان الخان الأحمر صلاة الجمعة يعول السكان هنا على الدعم الشعبي وعلى مؤازرة المتضامنين الأجانب ويعلقون آمالا على نجاح تحرك دبلوماسي من جانب خمس دول أوروبية كبرى لمنع الهدم وإسرائيل لاسيما بعد أن حذرت هذه الدول إسرائيل برد قوي على أي خطوة تستهدف التجمع وسكانه كل دولة تدعي أنها تدعم قيام دولة فلسطينية مستقلة مطالبة بأن تخبر إسرائيل أنها أقدمت على هدم الخان الأحمر فستلقى عقوبات ومقاطعة فقط لتهديد إسرائيل بالعقوبات والمقاطعة ينكر ردعها عن هذه الإجراءات على الطريق بين القدس وأريحا خمسة وعشرون تجمعا بدويا يسكنها نحو فلسطيني يريد الاحتلال مسح هذه التجمعات من الوجود وتهجير سكانها قسرا إذ يرى أنها تقف عائقا أمام مخططه التوسعي لخلق امتداد استيطاني بين مستوطنة معاليه أدوميم في الشرق ومدينة القدس ويعتبر سياسات الإدارة الأميركية الحالية حافزا للإسراع في تنفيذه لاسيما بعد قرارها اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل لا يدافع سكان الخان الأحمر عن تجمعهم فحسب بل عن القدس أيضا يقولون أن استهدافهم هنا لا يرمي إلا للنيل من القدس واستكمال تهويدها وتطويقها بمشاريع الاستيطان وانتزاعها من جسد الضفة الغربية إلياس كرام الجزيرة شرق القدس