روسيا والجيش السوري الحر يتوصلان إلى اتفاق بدرعا

06/07/2018
درعا مهد الثورة ومهد اتفاق هو الأول من نوعه الجيش السوري الحر وروسيا يتفقان على صيغة أولية تقضي بتسليم الجيش السوري الحر سلاحه الثقيل تدريجيا مقابل انسحاب قوات النظام من بلدات هي المسافر الجيزة السهو كحيل وهي بلدات تشكل عمقا في درعا الشرقي البعيدة نسبيا عن الطريق الدولي والحدود السورية الأردنية سيضمن الاتفاق للنظام السوري السيطرة الكاملة على الطريق الدولي من دمشق إلى كل من مدينة درعا ومعبر نصيب وكذلك ما يعرف بالطريق الحربي الذي يمتد من معبر نصيب وحتى محافظة السويداء شرقا بمحاذاة الشريط الحدودي مع الأردن معبر نصيب بوابة الطريق البري الأهم الذي كان يربط الأردن وتركيا سيكون تحت إدارة النظام السوري وإشراف أمني من الشرطة العسكرية الروسية وكانت الوكالة الرسمية سانا قد أكدت سيطرة قوات النظام على المعبر فور الإعلان عن الاتفاق سيعود الأهالي المهجرون والنازحون إلى بلداتهم وستعود مؤسسات النظام السوري الخدمية إلى العمل ضمن المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر مع تمركز لاحق للشرطة العسكرية الروسية وبناءا عليه سيحسم هذا الاتفاق بشكل رئيسي مصير ريف درعا الشرقي على أن يلحق به ريف المحافظة الغربي وكذلك مناطق سيطرة المعارضة في مدينة درعا لا ضمانات لهذا الاتفاق سوى ما تعهدت به روسيا عسى أن تتكفل المساعي الأردنية بتحويلها إلى تعهدات وضمانات حقيقية وهذا من شأنه إنشاء منطقة خالية من سلطة الأجهزة الأمنية التابعة للنظام تضمن مصير المطلوبين أمنيا والمنشقين إلى حين إنجاز الحل النهائي على مستوى البلاد