اتفاق درعا بين المعارضة المسلحة والجانب الروسي

06/07/2018
يقتل حمزة الخطيب مرتين هنا حيث سفك دمه وعذب وقتل بسادية غير مسبوقة يقتل الفتى السوري مرة ثانية باستعادة البعض في منطقته ولو كرها شعارات ماثر السوريون إلا لإبعادها من قاموسهم حيث الأسد أو نحرق البلد وحيث يتساوى رأس النظام لدى مؤيديه ويتماهى مع الوطن نفسه لكنها الثورة تنتكس والأسد ومن ورائه قوى إقليمية وأخرى دولية ينتصر أو يظن أنه كذلك تطوى صفحة درعا رمزيا يبدأ المعارضون بالتفاوض مع الروس الذين يقول كثيرون إن المعركة معركتهم ويغرقوا الجميع في التفاصيل وتلك التي تنتهي إلى سيناريو الغوطة وبعد أيام أو أسابيع قليلة ستسوى أوضاع من يرغب من مقاتلي المعارضة في حين أن يخرجوا من يرفضون المصالحة بأسلحتهم الفردية الخفيفة إلى الشمال أي إلى أبعد نقطة ممكنة عن درعا مهد الثورة وحاضنتها الكبرى ينص الاتفاق في مرحلته الحالية على وقف فوري لإطلاق النار وعلى تسليم المعرضة أسلحتها الثقيلة بشكل تدريجي مقابل انسحاب قوات النظام من بلدات جنوبي البلاد لتصبح تحت سلطة الشرطة العسكرية الروسية وثمة أيضا اتفاق يقضي بإدارة النظام على معبر نصيب الحدودي مع الأردن من خلال موظفين مدنيين تشرف عليهم الشرطة العسكرية الروسية إضافة إلى بنود أخرى تنتهي فعليا بعودة النظام إلى الخريطة الأكثر التباسا في سوريا بأسرها حيث إسرائيل على مرمى حجر فلا إعادة تأهيل من دون تلبية شروطها وتلك واضحة وقد بسطها نتنياهو في الجولان ثمة اتفاق لفض الاشتباك بتاريخ من القرن المنصرم وعليهم الالتزام به فمن الذي انتصر هنا نتنياهو أم الأسد كل الأمور تقود إلى تل أبيب أما الانتصار الإسرائيلي الأكثر رمزية فهو هنا غير بعيد عن نتنياهو وعلى الجانب الآخر من الجولان المحتل يجد السوريون أنفسهم نازحين في بلادهم وليس نتنياهو من تسبب بذلك بل النظام السوري نفسه الذي وعدهم بتحرير الجولاني لا بالنزوح قريب منها ما الذي حدث ليسلم الثوار سلاحهم وليقف نتنياهو وليبرمان عن التهديد والوعيد ترمب أدار ظهره ونفط يديه من الملف السوري كله سيلتقي قريبا بوتين الذي كان اتفاق خفض التصعيد في جنوب سوريا ثمرة لأول لقاء بينهما لم يعد معنيا وفقا للبعض حتى بالوجود الأميركي في هذه المنطقة من العالم ولديه خطط للانسحاب وتقول التقارير إن بوتين بذل الوعود بسخاء لنتنياهو والتزم بها بعد أن وعدته تل أبيب بأنها لن تستهدف الأسد ما دام ملتزما بأمنها وهو مكان لا أحد ينتصر هنا سواهم أي الإسرائيليين في رأي البعض فليدعي الأسد ما يريد وإذا شاء ليحتفل فلا أحد ينتصر هنا