وصول سفينة إغاثة تقل 60 لاجئا إلى ميناء برشلونة

05/07/2018
يحدث أن ينطلق قارب من السواحل الليبية بحثا عن أمان في جنوب إيطاليا فيرتطم بحدود مغلقة يقول اليمين المتشدد في روما إنه لن يفتحها حتى إشعار آخر ويحدث أن تنقذ سفينة إسبانية ركاب قارب اللاجئين وتنقلهم إلى برشلونة حيث ما زالت قيما إنسانية حية بدا ذلك واضحا في استقبال السلطات الإسبانية التي قالت إنها ستمنح إقامة مؤقتة لكل ركاب سفينة الإنقاذ الاستقبال كان جيدا وهناك انطباعات إيجابية لكن ذلك أحيانا يختلف باختلاف الجنسيات إذ نلاحظ قلقا عند بعض اللاجئين من اتفاقيات بين إسبانيا ودولهم لإعادتهم لكن شريحة واسعة من الرأي العام الإسباني لا ترى بعين الرضا التوجه الجديد للحكومة الاشتراكية حجتها في ذلك أن استقبال لاجئين في مدن كبرشلونة أو قد يشجع مئات الآلاف من أقرانهم على إعادة الكرة تخوف غير مبرر حسب خبراء الهجرة الذين يقولون إن أوروبا أصبحت بعيدة عن أزمة الهجرة التي عاشتها في السنوات الماضية القلق السائد غير مبرر فالمعطيات توضح أن عدد اللاجئين إلى إيطاليا انخفض بنسبة تتراوح ما بين 75 و80 في المائة وهذا يؤكد أن المشكلة سياسية أو خوف مفتعل رغم هذه التطمينات ثمة من يرى أن إسبانيا قد تتحول إلى معبر رئيسي للاجئين بعد أن أغلقت الطريق الإيطالي تشير الأرقام الرسمية إلى أن عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى إسبانيا ارتفع بنسبة 28 في المائة خلال الأشهر الستة الأخيرة ليست برشلونة أرض الأحلام التي ستحقق رغبات اللاجئين الوافدين إليها وما قبول السلطات الإسبانية بإيوائهم حسب كثيرين سوى رسالة سياسية مفادها أن غض الطرف عن هذه المأساة لن يوقف النزيف في مياه المتوسط أيمن الزبير الجزيرة برشلونه