معارك عنيفة في ريف درعا الغربي

05/07/2018
يواصل النظام السوري تقدمه في درعا فقد تمكنت قواته أخيرا من السيطرة على مدينة صيدا بعد عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي وباتت قواته على بعد كيلومترات من معبر نصيب الحدودي مع الأردن في مسعى لقسم المنطقة إلى شطرين مما يسهل عملية انتشاره على الحدود إنسانيا تتفاقم مأساة الفارين من جحيم القصف الروسي وقصف النظام على قرى وبلدات درعا جنوبي سوريا في مشهد هو الأقسى منذ بداية الثورة السورية قلق دولي واسع لما يجري في درعا عبر عنه المجلس النرويجي للاجئين أن استئناف القتال في جنوب سوريا يعرض حياة مئات الآلاف من المدنيين للخطر المباشر حيث تتكشف أكبر موجة نزوح في تاريخ الحرب السورية وقد حذر الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين من كارثة تصنع الآن ويجب إيقافها فورا حتى يتمكن السكان المحتاجين من الحصول على المساعدة داعيا جميع الحكومات ذات النفوذ إلى ممارسة كل سلطتها لوقف سفك الدماء كما خاطب الحكومة الأردنية لفتح الحدود أمام السوريين على مدار الساعات الماضية ضربت الهجمات الجوية عائلات نازحة مما أدى إلى مقتل وجرح أطفال ونساء حتى عمال الإغاثة المحليين الذين أصبحوا أنفسهم أهدافا ونازحين في حاجة إلى المساعدة وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من ثلاثمائة ألف شخص نزحوا في أكبر موجة نزوح تشهدها البلاد وتفيد التقارير بأن النساء الحوامل يلد في العراء تحت أشعة الشمس الحارقة والأطفال يموتون بسبب نقص المساعدات الطبية كما أن القتال تتزايد بشكل خطير بالقرب من الحدود الأردنية حيث لم يتبق لآلاف النازحين أي مكان آخر للذهاب إليه