خلاف ببريطانيا بشأن الميزانية المخصصة للإنفاق العسكري

05/07/2018
احتفلت بريطانيا هذا العام بيوم القوات المسلحه على وقع خلاف داخل حكومة جيمي بشأن الميزانية المخصصة للإنفاق العسكري ولاحق السؤال عن هذا الخلاف رئيسة الوزراء التي تهربت من الإجابة عليه مجددة رفضها زيادة الميزانية الدفاعية بنحو عشرين مليار جنيه إسترليني طلبها وزير دفاعها غافن ويليامسون أكبر دولة تملك ميزانية دفاعية في أوروبا والثانية في دعم ميزانية حلف الناتو نحن ملتزمون بمواصلة تخصيص اثنين في المائة من ناتجها المحلي لصالح الإنفاق الدفاعي سنتأكد من أن قواتنا المسلحة قادرة على مواجهة التحديات لكن وزير الدفاع البريطاني غافن ويليامسون يحاول إقناع مي بالعدول عن إصرارها الإبقاء على ميزانية الدفاع كما هي بحدود 55 مليار جنيه إسترليني وأستند وليامسون إلى تقرير برلماني للجنة الخدمات الدفاعية يدعو الحكومة إلى زيادة إنفاقها العسكري بشكل عاجل ويحذر من انحسار قوة بريطانيا ومن خسارتها لحلفائها بريطانيا تقول إنها أقوى الدول الأوروبية عسكريا حتى بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي لكن الخلاف على الميزانية الدفاعية يثير شكوكا حول ذلك ويلعب وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس دورا في محاولة إقناع لندن بزيادة ميزانيتها الدفاعية سربت الصحافة البريطانية خطابا أرسله لنظيره البريطاني يحذر فيه بريطانيا من خسارة علاقتها الوثيقة عسكريا وأمنيا مع الولايات المتحدة إذا لم تستجب للمطالبات زيادة إنفاقها الدفاعي مصادر مقربة من وزير الدفاع البريطانية قالت إنه سيحاول إقناع أفراد الأسرة الملكية من أجل الضغط على رئيسة الوزراء لتستجيب لمطالب بزيادة الإنفاق العسكري الأمر الذي سيعد سابقة تشي بحجم التداعيات التي يتركها ملف الخروج من الاتحاد الأوروبي على السياسة في بريطانيا ليس الإنفاق الدفاعي ببعيد عنها محمد معوض الجزيرة لندن