عـاجـل: وزارة الدفاع الأميركية: لدينا القوة الكافية في الشرق الأوسط لحماية قواتنا وردع أي هجوم ضدها

تواصل مأساة المدنيين في الجنوب السوري

05/07/2018
أربعة أطفال وأمهم السادسة خالتهم أو ربما عمتهم كأن كل وجه من وجوه هؤلاء الأطفال هو حمزة الخطيب أعمار بعضهم لا تتجاوز عمر ثورتهم التي كانت باكورتها في محافظتهم قبل أكثر من سبع سنوات لم يتغير مصير أطفال درعا منذ قتل حمزة تعذيبا حين كان في مثل أعمارهم هذه بلدة صيدا درعا والرسالة الروسية سنقتلكم وأطفالهم إن لم تستسلموا بإملاءاتنا سلموا سلاحكم وتركوا مدنكم لقوات النظام وحلفائه ليدخلوها ولن تحظى بأي ضمانات لا يكتفي الروسي بذلك يلاحقهم إلى العراء حيث ينزحون يقصفوهم هناك على مقربة من حدود الأردن الجار الذي أغلق حدوده حدث هذا على ما يقول أعضاء وفد المعارضة السورية بعد الجولة الرابعة من المفاوضات بين الروس والوفد وفيها رفض الأخير شروط الاستسلام التي قال إنها مذلة فخرجت الضباط الروس من قاعة الاجتماع غاضبين متوحدين بحرق المدن والبلدات ترجم الطيارون الروس غضب قادتهم في صيدا وطفس والنعيم وأم الميادين ودرعا المدينة بحملة قصف وصفت بالأقسى ثم أعقبت ذلك بدعوة إلى جولة خامسة من المفاوضات ولكن تحت استمرار القصف وتقدم قوات النظام وحلفائه في أكثر من منطقة هل سيكون هناك تدخل من القوى الكبرى أو المجتمع الدولي أقله كوسيط بألا يكون التفاوض بين المعارضة وروسيا بلغة الحرب والتهديد والإملاءات كما طالب وفد المعارضة بما يضمن صفقة تحفظ بالحد الأدنى حياة الناس وأن يكون تسليم الجيش الحر بسلاحه تدريجيا مع ضمانات بألا يعتقل أو يهان أو يقتل أحد من المدنيين لا يبدو ذلك واردا يفعلون ما يفعلون وهم يعدون العدة منع مجلس الأمن في اجتماع تشاوري دعت إليه الكويت والسويد حتى من إصدار بيان يدين ما يحدث في سوريا بل كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أبلغ نظيره الأردني أيمن الصفدي رسالة واضحة خلال اجتماعهما في موسكو النظام هو من سيسيطر على كامل الجنوب السوري لا تفاوض ولا حتى ضمانات بل إن كل شيء يخص سوريا سيناقش بين ترمب وبوتين في القمة المرتقبة بينهما لا يبقى أمام هؤلاء الذين وصل عددهم إلى ألف نازح منهم ستون ألفا أمام حدود الأردن سوى أن يفترشون العراء خلفهم ميليشيات عابرة للحدود وفي سمائهم أحدث المقاتلات وأمامهم أسوار شائكة