تحذيرات من كارثة في اليمن بسبب معركة الحديدة

05/07/2018
كثيرنا يرى في الحروب زهاقا للأرواح فماذا عن أولئك الذين تبقيهم أحياء ربما إلى حين هذه واحدة من أكثر مناطق اليمن تضررا من حرب يخشى من فصولها القادمة ومثل هؤلاء بغرب البلاد يموتون في اليوم مرارا إنهم في تقديري منظمة أوكسفام أكثر من نصف مليون يواجهون أوضاعا خطيرة في محافظة الحديدة واقع الحال والمآل المحتمل هما ما أجبر نحو ثمانين ألف شخص على النزوح من الحديدة تدرك أوكسفام التي تقول ذلك بأن استمرار القتال يفاقم المأساة الإنسانية لكنها مقتنعة بأن الوقت لم يفت لاحتوائها لذلك تدعو مجلس الأمن للضغط على أطراف النزاع لوقف إطلاق النار فورا والعودة إلى المفاوضات مطمئنة بدت للبعض كلمات المبعوث الدولي وهو يهم بمغادرة اليمن لإطلاع مجلس الأمن على نتائج لقاءاته في صنعاء وعدن يقول مارتن غريفيث إن أطراف النزاع كافة أبدوا رغبة قوية في السلام بل شاطروه أفكارا ملموسة لتحقيقه فهل ثمة من نقطة يمكن أن تتقاطع عندها مختلف تصورات التسوية السياسية بالنسبة للحوثيين الحاجة ماسة إلى توازن في المواقف الدولية تجاه اليمن لذلك تجد قيادتهم في صنعاء ترحب بأي دور روسي أوروبي يدعم جهود التسوية أما تحالف الإمارات والسعودية فيخشى متابعون أن يعلق هجومه الشامل على الحديدة الذي طالما توعد به على فشل محتمل لمساعي لعله لم يلمس منه ولا من المجتمع الدولي ما يكفي من الحزم والإصرار على طي ملف هذا النزاع فحتى الآن لم يواجه المتنازعون بقرارات دولية صارمة ملزمة ولم تأتهم بعثات ولا قوات حفظ سلام دولية ولأن هناك من يشير إلى ما قد يكون تواطؤا عواصم غربية بدافع من مصلحة في تغذية الصراع اليمني ترى مجلة فورين بوليسي الأميركية أن الدعم الذي تتلقاه السعودية والإمارات من الولايات المتحدة يجعل وقوع الكارثة المحققة في اليمن المنكوب أصلا أمرا ممكنا