عـاجـل: المجلس الأعلى للدولة في ليبيا: حفتر والدول الداعمة له يرغبون في عودة الإرهاب إلى مدينة سرت

الجيش الأميركي يتعهد بضمان حرية الملاحة بعد تهديد إيران

05/07/2018
يرتفع سقف المواجهة الكلامية بين الإيرانيين والأميركيين على وقع تصاعد التوتر المتأتي من المحاولة الأميركية إغلاق الأسواق أمام النفط الإيراني في جولته الهادفة إلى دفع الأوروبيين للتمسك بالاتفاق النووي تعدى الرئيس الإيراني حسن روحاني عن دبلوماسيته المعتادة ليقول صراحة إن عدم السماح لإيران بتصدير نفطها نفط كل المنطقة لن يصدر والتهديد الأميركي يظهر أنهم لم يتدبرون عواقب ذلك قال روحاني كلام يحمل في طياته تهديدا غير مباشر لاقاه قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني سريعا بإبداء الاستعداد لتطبيق أي سياسة تخدم الجمهورية الإسلامية واضح إذن أن إيران لن تسمح حتى الساعة بالمساس بتجارتها النفطية ولن تسمح لأي طرف بأن يجسد في أسواق النفط العجز الذي قد ينتج إذا نجحت الجهود الأميركية في خنقها نفطيا وهو ما كانت السعودية سارعت إلى إبداء استعدادها له ويبدو أن طهران تدرس وتلوح بخيارات عدة للمحافظة على تدفق أربعة ملايين ومائتي ألف برميل من النفط يوميا إلى الأسواق الخارجية تمدها بمليارات الدولارات فهم الطرف الآخر الرسالة سريعا فالجيش الأميركي أكد أنه وحلفاءه المحليين مستعدون لتأمين حرية الملاحة في الخليج و التدفق الحر للتجارة حيث ما يسمح القانون الدولي إلى أين ستأخذ هذه المواقف المتشددة الأمور ترامب ومن مراقبة تطور قراراته حتى الآن لا يظهر تراجعا في الملف الإيراني والأوروبيون ورغم إعلانهم تمسكهم بالاتفاق النووي فإن العقوبات الأميركية التي قد تشمل شركاتهم الكبرى في حال بقائها في إيران تدفعهم إلى إجراء مراجعة بوارداتهم الإيرانية من النفط تبقى أكبر سوق آسيويا للنفط الإيراني متمثلة في الصين والهند وما الذي يمكن أن يقوم به البلدان للحفاظ على تدفق النفط الإيراني إليهما ف حساباتهما الإستراتيجية والسياسة والنفطية تختلف عن تلك الأوروبية وهو ما قد يكون ورقة تحدد مصير النفط الإيراني