البرلمان الأوروبي يطالب الإمارات باحترام سيادة الصومال

05/07/2018
يزور إثيوبيا والبعض يقول إنه يبدو كمن يكتشفها ولا تدع الصور مجالا للتأويل أوشك فثمة ما يشبه السائح في تلك البلاد والأهم أن هناك رئيس وزراء إثيوبيا جديدا يعرف تعقيد الخرائط وميوعة التحالفات في المنطقة جاءه ولي عهد أبو ظبي بثلاثة مليارات دولار ما بين وديعة واستثمارات فرح واحتفى لكنه سريعا ما أقدم على خطوة صادمة ومفاجئة ربما لضيفه الإماراتي الذي غادر أديس أبابا وفي ظنه أنه أنجز وحسم زار رئيس وزراء إثيوبيا مقديشو بعد يوم واحد من وداعه للشيخ محمد بن زايد وهناك أكد على ضرورة فتح صفحة جديدة بين البلدين بما يحفظ سيادة كل منهما وخلال زيارته أعلن عن استثمارات مشتركة في عدد من الموانئ وعن إزالة كل ما يعوق الحركة التجارية بين البلدين هي رسالة من الرجل لأبوظبي لا تعرف بعد سياسة إثيوبيا وتحالفاتها في عهد رئيس وزرائه الجديد لكن ما يعرف أن الموانئ هي هوس ولي عهد أبو ظبي وأنه يدير العلاقات الخارجية لبلاده منذ أعوام وفقا لمحللين العداء لقطر من جهة وتطويع من يظن أنهم فقراء تمهيدا لإنفاذ خططه بالتوسع الذي يصفه البعض الإمبراطوري لم يستجب الصومال للرجل في الأمرين معا عانده وأصر على أنه دولة مستقلة فيما يتعلق في الموقف من حصار قطر وزار رئيس وزرائه الدوحة وقبل ذلك فعلت بلاده ما يؤكد نزعتها الاستقلالية فقد ألغى اتفاقا كانت قد أبرمته شركة موانئ دبي العالمية مع ما تسمى حكومة أرض الصومال لإدارة ميناء بربرة ذاك اعتداء فجأة على السيادة هذا ما رآه الصومال الذي ألغى أيضا اتفاقا آخر لأبوظبي لإنشاء قاعدة في المنطقة نفسها ولاحقا فعل ما هو أكثر فقد اكتشف أن أبو ظبي تسعى لتكرار تجربتها في اليمن بإنتاج قوات محلية موازية للجيش الصومالي ورأى أن الإماراتيين يستغلون اتفاقا معهم لتدريب الجيش لخلق ولاءات موازية فألغى الاتفاق وطرد المدربين الإماراتيين وصادرت أموالا كانوا بصدد تهريبها إلى داخل البلاد لشراء البعض في الجيش والحكومة حسب ما تردد حينها هل تنتقم أبوظبي نعم وفقا للبرلمان الأوروبي للصومال هذه المرة فقد دعا البرلمان الإمارات علنا للتوقف عن كل عمل تقوم به يهدد استقرار الصومال وسيادته ووحدة أراضيه وقال إن ثمة تدخلات إماراتية وسعودية في ذلك البلد وأن حياد الصومال إزاء الأزمة الخليجية جعله عرضة للحرمان من المساعدات التي كانت تقدم له يرفعوا أيديهم عن الصومال تلك هي الرسالة وهي أوروبية هذه المرة وبامتياز