هذا الصباح- فتاة نيبالية هدفها تعليم النساء الحرف اليدوية

04/07/2018
أنسى شائكة لم ترضخ للمعوقات بعد الزلزال الذي ضرب نيبال عام 2015 ووضعت اليأس وأقفلت علي وانطلقت في مشروعها موسكان لإعادة البسمة إلى وجوه الناس من خلال تدريب وتعليم النساء الحرف اليدوية المشروع بعد الزلزال الكبير الذي ضرب النيبال في أبريل عام 2015 كنا أنا وزملائي نعمل على مشروع في ريادة الأعمال الاجتماعية وبعد الزلزال أتتنا فكرة إشراك النساء في الأعمال لدعمهم وتمكينهن من الحصول على وظائف ورواتب وذلك من خلال صناعة الحقائب ركز المشروع على تقنيات التطريز وبعض الحرف الأخرى وبغية تجاوز إشكالية عدم تمكن النساء من التفرغ والحضور إلى مقر المشروع بسبب الواجبات العائلية والشؤون المنزلية تضمنت الفكرة فقرة التعليم في المنزل أولا بدأنا تصريف المنتجات في الأسواق المحلية والآن نبيعها في نيبال وخارجها سرعان ما بدأت النتائج تظهر وأصبحت النسوة يشاركنا أزواجهن في تحمل مصاريف العائلة بسبب المردود المادي الذي يحصلون عليه من صناعة الحقائب وغيرها من المنتجات أنا أصنع الحقائب بهذه الآلة وبالغرف والتطريز أولا أقص القماش إلى قطع ثم يتم العمل على كل منها بحسب المقاس تلقت مجموعة النساء التدريب اللازم على صناعة المشادات وأشياء أخرى يتم أولا تقطيع القماش إلى قطع من ثلاثة أحجام وبعدها يتم تدريبها بعناية يستهدف المشروع النسوة اللواتي يعانين من شظف العيش فقط بل كل امرأة لديها وقت فراغ وتريد أن تنتفع بهذا الوقت ماديا ليس هذا وحسب تقول صاحبة المشروع فاللقاء المتدربات والعاملات خلق أجواء إيجابية أعاد البسمة إلى الوجوه