عـاجـل: ترامب يوجه بالاستفادة من احتياطات النفط عند الحاجة بعد الهجمات على السعودية وبكميات تضمن إمدادات النفط

غموض وتساؤلات حول مصير أبناء ملوك معتقلين بالسعودية

04/07/2018
تواترت البيانات الصادرة عن المنظمات الحقوقية تنعى ما سمي بالانفتاح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وذلك بعد ازدياد حالات الاعتقال للناشطين والناشطات وكذلك اعتقال أمراء بعضهم لم يختلفوا كثيرا معه بين هؤلاء أميران بارزان كلاهما ابن لملك سابق هما الأمير عبد العزيز وهو أصغر أبناء الملك الأسبق فهد بن عبد العزيز والأمير تركي وهو ابن الملك السابق عبد الله بن عبد العزيز أما الأمير عبد العزيز فقد ولد عام 73 وكان أسيرا لدى والده الملك فهد ولعله كان يعده اليوم وقد تقلد الأمير باكرا مسؤوليات في الدولة فعمل وزير دولة ثم عضوا بمجلس الوزراء فرئيسا للديوان مجلس الوزراء ثم انصرف إلى أعماله ومنها شراكته في مجموعة أم بي سي التي تقدر فيها حصته بنحو 33 في المائة الأمير محمد بن سلمان ابن عمه الأمير عبد العزيز بن فهد في شهر سبتمبر أيلول من عام وكانت هذه إحدى آخر التغريدات التي كتبها الأمير عبد العزيز بن فهد المعروف بنشاطه على موقع تويتر ترجح مصادر صحفية أن اعتقال الأمير عبد العزيز يعود إلى عدة أسباب منها ما هو متعلق بالرغبة في الحصول على قدر من أموال عبد العزيز وسبب آخر هو تعرض الأمير عبد العزيز بن فهد ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد وذمه ذما شديدا ولعل بن سلمان فيما تقول بعض المصادر الصحفية أراد أن يتشفى لحليفه من ابن عمه وفي سياق استهداف الأمير عبد العزيز بن سلمان آخر العام الماضي اللواء علي بن عبد الله القحطاني مدير مكتب أمير منطقة الرياض السابق الذي قالت صحف غربية منها نيويورك تايمز إنه قتل فيما بعد تعذيبا أين الأمير عبد العزيز بن فهد سؤال لا تقل مشقة الإجابة عليه من مشقة الإجابة على السؤال عن الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز والأمير تركي هو ابن الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز الذي كانت فترته تمثل انقطاعا في استمرارية تداول الملك بين الأخوة خالد وفهد ثم سلمان من بعد الملك عبد الله ولد الأمير تركي عام 72 وتقلد منصب أمير منطقة الرياض وهو الموقع الذي شغله الملك الحالي سليمان لعقود اعتقل الأمير تركي ضمن حملة فندق الريتزكارلتون التي ضمت أمراء ووزراء سابقين ورجال مال منذ اعتقاله في نوفمبر لا يعرف عنه الكثير وحتى في أشد هزاتها العنيفة كان يتم في المملكة احتواء تداعيات الخلافات بما يبقي على تماسك الأسرة أحد ثالوث توازنات الحكم القبيلة والمذهب والعائلة وإذا كانت الثروة النفطية قد هزت وتد القبيلة لصالح مراكز قوى صاعدة فإن العهد الحالي هز بضربة واحدة الإمامين الآخرين وبدا الأمر وكأن الأمير محمد بن سلمان ينقلب كليا على طريقة الحكم واستقراره كانت تلك ربما لتكون نذر ثورة إصلاحية وفق الصورة التي يقدمها ولي العهد عن نفسه لو فككت المفاصل العائلية الراسخة لصالح مؤسسات تسيير وإن بتدرج من ملكيات مطلقة إلى تقييد دستوري فتأخذ المؤسسات مقام الأفراد والأمراء لكن ما حدث لم يكن الأخذ من قلة لإعطاء الكل بل الأخذ من الكل لإعطاء واحد ولا أشبه بذلك سوى راية مكافحة الفساد التي سرعان ما ستنهار وجاهتها أمام بذخ شخصي يعيد التساؤل عن الفارق بين العام والخاص على يد القائم بالحملة نفسه ولن يكون مستغربا أن ينتهي حل وربط في أيدي من يوصفون بالقادمين من الظلال المجهولة إلى أنوار البلاط وخزائن المملكة فتبدو اليوم واقعة تحت تأثير مستشارين أشهرهم اثنان كثير الكلام والتغريب يقال إن نفوذ أحدهما يتجاوز جميع الوزراء بمن فيهم وزير الخارجية وثان مهتم بالرياضة يستهويه مظهر الثري الخليجي المشتري لكل شيء وأي شيء كأنما يجسد طوعا تنميطا استشراقيا طالما أنكره أبناء المملكة قبل غيرهم أنه الدم الجديد السائر بالرؤية والتحديث يقول مؤيدوهم بينما يراه المنتقدون انكشافا هبط بها هبوطا مدويا أين منه زمن أمراء باذخين صامتين