عـاجـل: فايننشال تايمز: خبراء يحذرون من ارتفاع حاد في أسعار النفط عند فتح الأسواق نتيجة الضرر الناجم عن هجوم أرامكو

ميركل تتوعد ترامب بحرب تجارية إذا فرض رسوما جمركية

04/07/2018
اللقاء الأول بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وامرأة أوروبا الأقوى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ما بين هدوء ميركل في هذا اللقاء والصورة التي سربها مكتبها للقاء قادة مجموعة السبع قبل أيام تتضح تحولات العلاقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين فلم يعد خافيا الفتور المشوب بالتوتر الذي بات طاغيا على علاقات واشنطن مع شركاء سياسيين واقتصاديين كالاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك وحتى مع خصوم بتاريخ تجاري طويل كالصين تحذر المستشارة الألمانية من ثأر تجاري أوروبي سيشعل حربا تجارية إذا نفذ الرئيس الأميركي أحدث تهديداته وفرض رسوم جمركية إضافية بنحو على واردات الولايات المتحدة من السيارات وصناعة السيارات قطاع حيوي للاقتصاد الأوروبي والألماني على وجه التحديد فهو يؤمن نحو مليون وظيفة في ألمانيا وحدها وعليه تلوح بروكسل بإجراءات مضادة على صادرات أميركية إلى أوروبا تقارب ثلاثمائة مليار دولار تقول المستشارة الألمانية أن الولايات المتحدة بدأت النزاع التجاري حين فرضت رسوما جمركية إضافية على وارداتها من الفولاذ والألومنيوم من الاتحاد الأوروبي ففي مارس الماضي قرر الرئيس الأميركي فرض الضرائب بنسبة خمسة وعشرين في المائة على واردات الولايات المتحدة من الصلب على وارداتها من الألومنيوم من دول الاتحاد الأوروبي والأوروبيون في مواقفهم هذه في خندق واحد مع كل من المكسيك وكندا واليابان والصين يأخذ هؤلاء على سياسة ترومان التجارية بأنها بعيدة عن المنظومة الدولية ومعاهدات التجارة الحرة وميثاق منظمة التجارة العالمية ويتخوفون من أن يصبح التعاون الدولي رحنا لما يصفونها بنوبات غضب وانتقادات الرئيس الأميركي وقد كشفت قمة الدول الصناعية السبع الكبرى عمق الخلافات بين الولايات المتحدة من جهة وحكومات بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان من جهة أخرى واتهمت صحف أوروبية الرئيس الأميركي بالإجهاز على القمة التي حضرها على مضض وغادرها مبكرا ورفض الموافقة على بيانها الختامي إذ حافظت واشنطن على تعنتها برفض الطلبات الأوروبية والكندية رفع الرسوم الجمركية واكتفت بالتعهد بخفضها فقط تضع إدارة ترامب قرارات زيادة الرسوم الجمركية على السلع الواردة في إطار سياساتها لحماية الاقتصاد والأمن القومي الأميركي وكذلك لإنعاش قطاع الوظائف في الولايات المتحدة وهي بعض من وعود سياسة أميركا أولا سياسة ترى بروكسل أن أفضل رد عليها هو العمل بمبدأ أوروبا موحدة