مكاسب اقتصادية عدة لحكومة بنغسامورو بالفلبين

31/07/2018
إنها السواحل الجنوبية لجزيرة مندناو التي وصفها رئيس فلبيني سابق في الأرض الموعودة لكثرة خيراتها لكن نحو نصف السكان في الأقاليم ذات الغالبية المسلمة فقراء في قرية للصيادين يحدثك أهلها عن ترقبهم للتغيير نحو الأفضل بعد أن منحهم القانون الأساسي للحكم الذاتي القادم الحق في الاستفادة من خيرات خليج مورو وبحر سولو لمسافة تمتد تسعة عشر كيلو مترا إضافة إلى مخصصات مالية من الحكومة المركزية منها صندوق تنموي بقيمة تزيد عن تسعمائة مليون دولار لعشر سنوات مقبلة ما هو مهم ومختلف في القانون التأسيسي لشعب مورو المنح المالية وهي خمسة في المئة من مجموع مدخولات ميزانية الفلبين وتقدر بما يتراوح ما بين سبعين وثمانين مليار بيسو سنويا سيكون لحكومة بانجسامورو الحق في خمسة وسبعين في المئة من الضرائب سترتفع قيمة ذلك إذا ما نشطت التبادل التجاري مع دول العالم ولهذا يؤمل أن يزدحم ميناء بولوك بالسفن مستقبلا وهو الوحيد في مناطق المسلمين كما تشمل الصلاحيات النفط والغاز بخصوص الثروات المعدنية والمعدنية الرمال والصخور والذهب وغير ذلك من المعادن فإن حقنا فيها كامل بنسبة مائة في المائة أما بالنسبة إلى النفط والغاز واليورانيوم الفحم سنتشارك فيها مع حكومة مانيلا فمن المناطق التي صارت محط أنظار كثيرين مستنقعات لنغواسا في جنوب منداناو وتبلغ مساحتها 20 ألف هكتار وهي مرشحة حسب تقديرات أولية لتكون أكبر منطقة حقول غاز ونفط في الفلبين مستقبلا إذا ما تمكنت الشركات العالمية من استخراجه حيث ظلت خلال العقد الماضي ميدان حرب بين الحكومة وفصائل مروية ظهرت حديثا ترفض السلام مع الحكومة أو التفاهم مع جبهة تحرير مورو الوطنية والإسلامية يسمعوا سكان مندناو عن أرضهم بما في ذلك ما يتحدث عنه مسؤولون من مخزون نفطي وغازي تقدر قيمته بمئات المليارات تختزنه هذه المستنقعات فهل سيتغير المرويين بهذه الثروات سؤال يطرحه كثير من الناس هنا صهيب جاسم الجزيرة المستنقعات لنغواسا في إقليم ماغوينداناو