تضارب أميركي بشأن الشروط المسبقة للتفاوض مع الإيرانيين

31/07/2018
إيران تقلل من أهمية إعلان ترامب استعداده لحوار غير مشروط معها موقف بدا واضحا من قبل رئيس المجلس الإستراتيجي للسياسة الخارجية في إيران ووزير خارجيتها الأسبق كمال خرازي خرازي ردا على إعلان الرئيس الأميركي عن استعداده للاجتماع غير المشروط مع قادة إيران بأن عقيدة ترامب هي اللقاء بهدف اللقاء فقط وقللت من فرص نجاح أي لقاء بناءا على ما قال إنها تجربة مرة في التفاوض مع واشنطن وطالب خرازي في الوقت نفسه الرئيس الأميركي بتعويض خروجهم من الاتفاق النووي أولا وإثبات احترامه للقانون الدولي ولعل الموقف الإيراني الأخير لم يبن فقط على إعلان ترامب غير المسبوق بل على ما جاء نقيضا له من قبل وزير خارجيته مايكل قلنا هذا سابقا الرئيس يريد أن يلتقي بهم لحل المشكلات إذا أبدى الإيرانيون التزاما بإجراء تغييرات جذرية في كيفية تعاملهم مع شعبهم والحد من سلوكهم المنحرف يمكن أن نتفق على أنه من المفيد للانخراط في اتفاق نووي يمنع فعليا انتشار الأسلحة النووية عندئذ مستعدة للجلوس في محادثات معهم وقد كانت لغة ترمب التي وصفت بالدبلوماسية غير المعهودة بعد سلسلة مواقف متشددة في ملفات عدة حركت المياه الراكدة في ملف يعتبر الأعقد في المنطقة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي خصوصا مع ما أعقب انسحابها من ارتفاع حدة التوتر في المنطقة ولاسيما في البحر الأحمر ومياه الخليج ولغة تهديد لم تخل من حديث عن حروب من قبل واشنطن وطهران فهل تمهد تصريحات ترمب لحوار حقيقي مع إيران أم إن الشروط العالية السقوط من قبل الجانبين وأجواء عدم الثقة السائد حاليا ستبقي باب الحوار مغلقا