ترامب مستعد للقاء الإيرانيين بلا شروط.. وهكذا ردت طهران

31/07/2018
هو الطريق على ما يبدو المؤدي إلى تقارب أو تفاهم أميركي إيراني جديد دونالد ترمب يغضب ويصعد فيحذر طهران ثم تحول لافت يعلن استعداده للقاء القادة الإيرانيين دون شروط مسبقة وفي أي وقت يريدونه حميد طالبي مستشار مكتب الرئيس حسن روحاني رد بأن من يؤمن بالحوار طريقا لحل الخلافات عليه الالتزام بآدابه وأن يكون على قاعدة تخفيض العداء والعودة إلى الاتفاق النووي الذي انسحبت منه إدارة الرئيس بوش في مايو أيار الماضي شد وجذب رفع حدة التوتر بين البلدين إلى مستويات عالية بلغت ذروتها قبل أيام بتهديد أميركي لطهران وتلويح بعواقب وخيمة لم يشهد التاريخ مثلها إذا ما هددت إيران الولايات المتحدة والكلام الاضطراب يرد عليه روحاني الحرب مع إيران سوف تكون أمة كل الحروب لكن في المقابل يرى مراقبون أن هذا التصعيد لا يحمل بذور ونذر حرب قادمة بقدر ما قد يمهد لأول مرة منذ نحو أربعين عاما لقمة تجمع زعيمي البلدين على غرار السيناريو الكوري الشمالي بما سبقه من تصعيد انتهى بقمة ترمب التاريخية الاتفاق النووي فاتحة الأزمة الجديدة بين البلدين ومفتاح حلها فإذا بررت للانسحاب من الاتفاق بأنه لم يكن بالقوة الكافية لكبح التوسع الإيراني في المنطقة وفي هذا السياق تأتي المساعي الأميركية لإيجاد توازن استراتيجي من خلال تشكيل نسخة عربية من حلف شمال الأطلسي الناتو لكن طهران وصفت تشكيل ناتو عربي بأنه مجرد شعار بحسب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية معتبرا أن الظروف الراهنة والعلاقات بين الدول المعنية لتشكيل التحالف لا تسمح بتحقيق انسجام أو إجماع بهذا الخصوص هي حرب نفسية وفق وصف أحد كبار القادة العسكريين في إيران فلا إيران في ظل أوضاعها الداخلية ولا الولايات المتحدة ستصل في هذا التصعيد إلى حد إشعال فتيل صراع عسكري يهدد سوق الطاقة العالمي واستقرار المنطقة إنما هي وفق تحليلات عدة أوراق وضغوط لإعادة صياغة تفاهم جديد بين طرفين يريد كلاهما الخروج منتصرا