اجتماع سوتشي يؤكد ضرورة الحل السياسي بسوريا

31/07/2018
بإضافة محور واحد جديد إلى صيغته اختتم في منتجع سوتشي الروسي مؤتمر منصة أستنى العاشر الخاص بسوريا على مدى يومين ناقشت الوفود المشاركة أربعة محاور منها تشكيل لجنة الدستور وعودة اللاجئين والإفراج عن المعتقلين ومستقبل منطقة خفض التصعيد في إدلب بينما استثنى البيان الختامي موضوع إدلب وأعلن في المقابل عن اتفاق على مفهوم الإرهاب للقضاء على التنظيمات المتشددة كما تم التوافق على عقد جولة جديدة في نوفمبر تشرين الثاني المقبل الاطراف الضامنة أكدت على ضرورة مواصلة جهود مكافحة الإرهاب للقضاء على تنظيم الدولة وجبهة النصرة الأطراف ستواصل جهودها المشتركة للتسوية السياسية وخلق ظروف تسمح بإطلاق عمل لجنة الدستور السوري وسنواصل مشاوراتنا في سبتمبر المقبل في جنيف المعارضة السورية قللت من شأن عدم إدراج موضوع إدلب في البيان الختامي بالتأكيد على وجود توجه عام نحو حفاظ الدول الضامنة على اتفاق منطقة خفض التصعيد الرابعة نحن نعتقد أن البيان الختامي كان متوازنا وليست لدينا أي تحفظات عليه ما يهمنا أن أقول هو ما جرى من مناقشات مستفيضة في الملفات الأربعة الرئيسيين ما جرى في هذه الجلسة هو اتفاق حول مبادرة حسن نية من الطرفين بإفراج عدد محدود من السجناء لكل طرف أنا أعتقد أن هناك توافق على مسألة السير قدما باتجاه تمديد هذه المنطقة يرى مراقبون أن روسيا تمكنت من التوفيق بين صيغة أستنى ومنصة سوتشي بدمج المواضيع العسكرية والإنسانية والسياسية مع إقحام موضوع إعادة اللاجئين في أجندة المؤتمر بحلته الجديدة وهو ما يراه بعض الأطراف خطة لإعادة ترتيب المشهد السوري بتوفير دعم مالي من دول يؤرقها وجود اللاجئين لأهداف من بينها دعم اقتصاد النظام هو تمويل عملياته العسكرية لم تخرج نتائج مشاوراته أستنى عن سابقاتها باستثناء إعادة صياغة المؤتمر في ثوب سوتشي وتوسيع أجندته لتشمل ملفات أخرى كعودة اللاجئين البت في مواضيع أساسية ضمن مسار التسوية السورية فيبدو أنه تأجل إلى لقاءات مقبلة بين قوى دولية وأطراف إقليمية امين ضرغامي الجزيرة