عـاجـل: رويترز: صعود أسعار النفط بنحو 15% عند فتح الأسواق بعد هجمات أرامكو

هذا الصباح- الدمى الخشبية تستعيد بريقها وتنافس نظيرتها الإلكترونية

30/07/2018
للخشب جاذبية خاصة لا يقدرها إلا هواة الطبيعة ويصبح التعامل به كمادة لصناعة دوما أو قطع فنية هوسا لكثيرين في ورشة أوغاس بالعاصمة الأوكرانية كييف امتزج سحر الماضي لبعض التقنيات الحديثة في صناعة ألعاب تركيب خشبية تعمل بالأربطة المطاطية والتروس والمقابض اليدوية وقد لاقت هذه الألعاب رواجا كبيرا لسهولة تركيبها من دون الحاجة إلى أدوات تقطيع وأعطت مرتكبيها إحساسا بالإنجاز الناس يملون من كل شيء حتى من العدد الإلكترونية فالتعامل بها لا يحتاج لأكثر من تحريك إصبع واحد الناس في حاجة لصناعة شيء بأنفسهم وابتكارنا يقدم لهم هذه الفرصة دون الحاجة إلى التقطيع أو الغرام ويرى مؤسسو الشركة أن دماءهم تشعر الناس بالحنين إلى الدمى التي كانوا يلعبون بها في منتصف القرن الماضي وتعتمد الشركة في صناعة العادية على تقنية الليزر في تقطيع الألواح الخشبية وفق التصاميم مبرمجة عبر الكمبيوتر يضعها مصممو الشركة حسب الطلب الزمن مع إضافة بعض الجمالية عليهم تمكنت الشركة خلال ثلاثة أعوام من تأسيسها من إنتاج ثلاثين نموذجا جديدا تناسب مختلف الفئات العمرية وهي ترى أن الجيل الجديد بحاجة إلى ألعاب تساعده في التركيز واستخدام مهاراتهم اليدوية صحيح أن الشركة لم تتخلى عن فكرة تثبيت محركات إلكترونية أو برامج كومبيوترية بسيطة في بعض نماذجها لكنها ترى أن التقنية الحديثة لا تحمل سحر القطاع التقليدي