اليمن.. مأساة مئات آلاف النازحين تستمر وتشتد

30/07/2018
نزحوا من معارك الحديدة إلى صنعاء مئات الآلاف من اليمنيين تركوا ديارهم وفروا شمالا وجنوبا بحثا عن الأمن وسقف يقيهم لكنهم لم يجدوا شيئا في رحلة مستمرة من التشرد داخل الوطن الممزق بسبب الحرب وفي بلد العسل النازحون جوعا بصعوبة تتمكن بعض الجمعيات من الحصول وإيصال المساعدات إلى المحتاجين لكنها قليلة جدا الأعداد في ازدياد والقدرة محدودة تقول الأمم المتحدة إن الفارين من جحيم الحرب بلغ مئات الآلاف من الحديدة وبالملايين على مستوى اليمن كله منذ بداية الحرب قبل ثلاث سنوات ثمة من لجأ إلى عدن والجوف وحضرموت والمهرة وشبوة ولحج وحجة هذا مخيم بين عدن ولحج النعمة الوحيدة فيه هي لغارات ولا مواجهات عسكرية أما ما تبقى يجعله تجمعا سكانيا تختزل فيه كل مآسي الحرب اليمنية هنا أيضا ينتشر الجوع والأمراض المعدية ونقص الأدوية والمياه الصالحة للشرب يشير تقرير لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن أربعة من كل عشرة أطفال دون سن الخامسة في اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد كل شيء في انهيار من العمران القديم إلى مؤسسات الدولة والعملة المحلية عملة تتهاوى كل يوم ليصل الريال إلى خمسمائة وعشرين مقابل دولار واحد من يساعد من اليمن من يتقاتلون فيه أكثر ممن يسعون من أجل استقراره وسلامة حتى المساعدات الدولية مسألة إيصالها إلى كل الموازين تصطدم بالمشاكل السياسية والأمنية التي تحرم مئات آلاف النازحين منها وإذا وصلت هكذا يكون المشهد وتدافع وطوابير ساعات الصور من فيديو خاص بمنظمة الأغذية التابعة للأمم المتحدة احتمال التصعيد العسكري في الحديدة سيكون بمثابة كارثة أخرى في السجل الحافل بالأزمات الإنسانية للنزوح في اليمن محطات ومسافات تقطع أحيانا مشيا على الأقدام وفصول من الألم والتشرد كثيرون سواء في عدن أو صنعاء قالوا بعد وصولهم بحثا عن النجاة إن محنتهم لم تنته بعد