عـاجـل: براين هوك: الحرس الثوري الإيراني يحبط السلام في اليمن عن طريق دعم الحوثيين بالمال وبترسانة أسلحة متطورة

اجتماع تشاوري بشأن القانون التأسيسي لشعب مورو

30/07/2018
لم يكن أي من الاجتماعات التي نظمتها جبهة تحرير مورو الإسلامية في الماضي وليس استعراضا عسكريا كما كان المشهد خلال مسيرتها التي تمتد لأربعة عقود فالجبهة اليوم تترقب فصلا جديدا في تاريخ شعب مورو بعد إقرار الكونغرس والرئيس الفلبينيين قانونا تأسيسيا هو بمثابة دستور لحكومة بانجسامورو المقبلة القانون الأساسي لشعب مورو الذي تم إقراره يتوافق بنسبة خمسة وثمانين في المائة مع ما جاء في اتفاقية السلام الشاملة ولذلك نوصي الجبهة الإسلامية بقبول هذه النسخة من القانون الجديد فقادة الجبهة يؤكدون أنهم لم يحصلوا على كل ما يتطلع إليه شعب مورو ويدعون إلى الوحدة من أجل مواصلة خطوات التحول السياسي فبإصدار القانون ينطلق نشاط حزب العدالة ببانجسامورو المتحد الذي أسسته الجبهة لحشد التأييد في الاستفتاء على تأسيس إقليم وحكومة بانجسامورو المستقبلية وإذا وافقت الغالبية ستقود الجبهة المرحلة الانتقالية بالشراكة مع قوى سياسية أخرى مع وعدها بتنفيذ خطة تنموية بما حصلت عليه من مخصصات وموازنات تكفل بها القانون الجديد سنتحول من منظمة ثورية إلى هيكل إدارة حكومية وهذا تحد بالنسبة لنا لأن كثيرا منهم ليست لديهم خبرة في العمل الحكومي ولكننا مجبرون على ذلك بتحمل مسؤولية تشكيل الحكومة المقبلة وضمان أن تخدم الحكومة شعبنا قد يستغرق التحول من الثورة إلى السلطة شهورا أو سنوات بما في ذلك نزع السلاح تدريجية لكن القادة العسكريين للجبهة أكدوا استعدادهم لذلك بينما حذر بعضهم من مخاطر الانقسام إذا تجدد الشعور بخيبة الأمل وفي حالة التأخر في تطبيق ما جاء في القانون التأسيسي فهناك خشية من ظهور مزيد من الجماعات المسلحة الرافضة للسلام حسب قولهم في منطقة عانت من صراع راح ضحيته أكثر من مائة ألف قتيل خلال خمسة عقود ومن أهم التحديات التي ستواجه الجبهة الإسلامية باعتراف أحد قادتها بعد تجاوز الاستفتاء وما يتعلق بتحميلها مسؤولية قيادة سلطة بانجسامورو الانتقالية خلال مرحلة تمتد لثلاث سنوات مقبلة قبل انعقاد أول انتخابات برلمانية في الإقليم في عام صهيب جاسم الجزيرة معسكر في إقليم ماغوينداناو