50 قتيلا من قوات النظام في كمين للمعارضة بدرعا

03/07/2018
حسابات المدافع لا توازي حسابات جلسات التفاوض عبارة قد تصف واقع الحال في بلدات وقرى ريف درعا التي تشن عليها قوات النظام وحليفتها موسكو حملة عسكرية واسعة منذ أسبوعين فبلغة المدافع تقول المعارضة إنها دمرت آليات وقتلت عناصر من قوات النظام في عدد من الجبهات التي تشهد معارك دون توقف بريف درعا فيما تقول وكالة سانا الرسمية والإعلام المحسوب على النظام إن قواته شنت ضربات جوية على مواقع التنظيمات الإرهابية وفق وصفها أما بالنسبة إلى التفاوض الذي يعقد جلساته في مدينة بصرى الشام بريف درعا فتقول إنها عادت إليه مجددا مع الروس لوقف الهجمة العسكرية التي يدفع المدنيون ثمنها الأكبر ولكن بدون قبول ما وصفته بشروط الاستسلام فيما يقول النظام أنه نجح بتحييد مدينة بصرى الشام عن الصراع بعد اتفاق فردي عقده الروس مع القادة الميدانيين فيها ويستمر في استثمار شخصيات محلية لعقد اتفاقات أخرى بخط مواز للمفاوضات التي يقودها الروس مع المعارضة بين هذه الأطراف المتحاربة و المتفاوضة يبقى أكثر من ربع مليون سوري هجروا من قراهم وبلداتهم بريف درعا عالقين على الحدود مع الأردن والجولان المحتل وفق أرقام الأمم المتحدة التي أشارت إلى أن قافلة للمساعدات مازالت تنتظر موافقة السلطات الأردنية على السماح لها بالوصول إلى محتاجيها علها تخفف قليلا من معاناتهم طالما أن إيقاف الصراع يحتاج إلى توافقات دولية وتوازنات لم يحن وقتها بعد