هذا الصباح- معرض لآثار الحضارة الآشورية بالمتحف البريطاني

03/07/2018
يسرد هذا المعرض قصة آشوربانيبال الذي كان أقوى رجل على وجه الأرض خلال القرن السابع قبل الميلاد فهناك قطع أثرية تمثل تلك الحقبة ومنها تلك التي ترمز إلى إعادة بنائه لمعبد بابل آشوربانيبال إمبراطورية واسعة لقد توسع قبله أباطرة آشوريون قبل مئات السنين وعندما وصل إلى الحكم بلغت الإمبراطورية الآشورية أوجها فامتدت من سواحل البحر الأبيض المتوسط إلى غربي إيران ومن أنطاليا إلى الخليج كانت مهمته الأولى هي الحفاظ على التماسك الإمبراطورية والاستمرار في توسعها نيابة عن رغبة أهلها وفقا للاعتقاد السائد حينها لدينا قطع أثرية من مختلف مناطق الإمبراطورية كثير منها يرمز إلى أن آشوربانيبال كان يلحق الهزيمة بالفوضى فكل شيء خارج الإمبراطورية الآشورية كان يوسم للفوضى ومهمة آشوربانيبال تمثل في تغيير تلك الفوضى خارج إمبراطوريته وإحلال النظام محلها وكان الاعتقاد السائد أن الآلهة كانت تثق به وتتوقع منه العمل على التوسع وإحلال النظام واجه هذا الإرث التاريخي في السنوات الأخيرة خطرا داهما ودمارا كبيرا إذ إن مركز الإمبراطورية الآشورية وفي نينوى شمالي العراق ونحن نرى أن المعرض يساهم في نشر الوعي بقيمة هذا الإرث الحضاري