هذا الصباح- عيد العرش بهولندا.. فرصة لبيع البضائع المستعملة

03/07/2018
في السابع والعشرين من نيسان أبريل من كل عام يحتفل الهولنديون بعيد الملك ورغم تغيير توقيت الاحتفال به فإنهم مستمرون منذ قرن وثلث القرن على هذه الحال هو كأي احتفال يتخلله عزف الآلات النحاسية وابتهاج الناس لكنها بضع دقائق فقط يحيون فيها الملك ويتمنون له العمر المديد ثم تظهر بصمة هذا العيد الهولندية عيد الملك في هولندا هو فرصة الهولنديين الذهبية للتخلص من مقتنياتهم المنزلية المستعملة يعد هدية من الملك الحالي والملكة السابقة إذ يستطيع جميع هولنديين تنظيم أسواق المستعمل وهذا امتياز رائع فهي معفية من الضرائب وبذلك يستطيعون أن يكسبوا المال ويرتبوا بيوتهم ويتخلصوا من الأشياء المستعملة نحن نأتي مع الأطفال يساعدهم في بيع الأشياء التي لم يعودوا يستخدمونها وبالأموال التي يحصلونها يمكن تدبير أعمالهم الخاصة تشكل تجارة المستعمل البالة المنافسة بقوة على محال بيع الجديد مكانة متقدمة جدا في هولندا ومن الصعب حصر أرباحها لأن معاملاتها في مجملها تكون خارج نظام البيع التقليدي والفواتير ولأن أصحابها يقومون بها حتى من منازلهم لكن أشهر مواقعها على الإنترنت يدخله مليون وثلاثمائة ألف زائر يوميا كما أن إقبال الهولنديين على شراء الملابس والأشياء المستعملة تضاعف مرتين أو أكثر خلال السنوات العشر الماضية بالنسبة للبائع فهو يبقى خارج سيطرة القبضة الحديدية لمصلحة الضرائب التي ترهق الهولنديين وبالنسبة للزبائن غير المتخرجين من التسوق منها فإن لهم أسبابهم الأزمة المالية الماضية فقد كثير من الناس أموالهم وأصبحوا فقراء وبتتراكم يشترون كثيرا من الأشياء المستعملة الجيدة والرخيصة وهذا جيد جدا لمحفظة النقود من جهة وللبيئة من جهة أخرى إذ يعاد تدوير هذه الأشياء بين الناس بدلا من رميها في القمامة اللافت أن تدريب الأطفال على الاعتماد على أنفسهم وكسب النقود من بيع ألعابهم المستعملة ظاهرة تتميز بها هولندا فأي مناسبة كعيد الملك أو حتى أسواق الروم ماركت التي تعني أسواق الفوضى والمستعمل لن تخلو حتما من بسط للأطفال يبيعون فيها ألعابهم بدل رميها