سباق النفوذ في القرن الأفريقي

03/07/2018
يقصد بالقرن الإفريقي الجزء الممتد اليابسة كما ترون هنا على شكل قرن غرب البحر الأحمر وخليج عدن ويشمل أربع دول هي الصومال جيبوتي إريتريا وإثيوبيا أهمية القرن الإفريقي ليست وليدة اليوم هي دوما على هذا الحال ومنذ القرن الخامس عشر لماذا أصبحت جيبوتي ثكنة عالمية تساءلت لوفيغارو الفرنسية هذا البلد الصغير يستضيف خمس قواعد عسكرية لجيوش أجنبية وهناك قوتان أخريان تعدان مواقع على عتبة بابها دول عدة كاليابان والصين وفرنسا والولايات المتحدة سعت وبشكل قانوني لإبرام اتفاقيات مع دول القرن الإفريقي لإقامة قواعد عسكرية لها تركيا هي الأخرى افتتحت أكبر قاعدة عسكرية لها خارج حدودها لتدريب عشرة آلاف جندي صومالي وهناك دول أخرى كالهند وإيران تسعى لتعزيز نفوذها في القرن الإفريقي أما إسرائيل فبادرت إلى غرس أقدامها هناك واستأجرت أرخبيل دهلك في إريتريا لبناء قواعد عسكرية في صحيفة لوفيغارو الفرنسية ذكرت أن الأهمية الإستراتيجية لجيبوتي كواحدة من دول القرن الإفريقي تعاظمت بعد اندلاع الحرب في اليمن فكان التدخل العسكري السعودي والإماراتي هناك بذريعة التصدي للنفوذ الإيراني الإمارات التي تطمح إلى السيطرة على مضيق باب المندب والتي لم تتوفر بقواعد عسكرية بعد نشرت قوات عسكرية على أرخبيل سقطرى اليمني يفوق عددها خمسة آلاف جندي وأبرمت اتفاقية غير قانونية مع جمهورية أرض الصومال غير المعترف بها دوليا لإقامة قاعدة في ميناء بربرة وبينما لم تفلح الإمارات في الظفر بعقود لبناء قواعد عسكرية في جيبوتي لتأمين طموحاتها وجهت أنظارها إلى جارتها إريتريا ووقعت عقدا لبناء قاعدة جوية لها شمال ميناء عصب مزايا جيبوتي أجابت لوفيغارو عن السؤال بالقول جيبوتي ذراعه البحر الذي يتحكم في الوصول إلى قناة السويس فهو اليوم يعد ممر الشحن البحري الرابع عالميا بين آسيا والمحيط الأطلسي حيث تمر عبره 30 ألف سفينة سنويا تجني جيبوتي مقابل تأجير أراض لقواعد عسكرية أجنبية نحو ربع مليار دولار سنويا كلفة تأجير القاعدة العسكرية الأميركية والتي تعد الأكبر في إفريقيا على سبيل المثال تصل إلى 70 مليون دولار سنويا أما الصين تصل إلى مائة مليون دولار سنويا