انقلاب مصر في 5 سنوات.. دماء وغلاء وأزمات

03/07/2018
قاهرة المعز في زمن السيسي وبعد خمس سنوات من الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي منذ ذلك التاريخ انقلبت مفاهيم كثيرة وتحالفات عديدة وحياة سياسيين وحقوقيين ناشطين وصحفيين ومواطنين عاديين كيف حال مصر اليوم يراها الرئيس عبد الفتاح السيسي على الطريق الصحيح وأقول لكم بكل الموضوعية والإنصاف ان لكل مصري ومصرية الحق في الشعور بالفخر بما أنجزته بلاده في مواجهة هذه التحديات الثلاثة عن أي مصر تتحدث يا ريس علق معارضون على خطاب السيسي الذي طلب قبل سنوات تفويضا من الشعب وأعيد انتخابه في اقتراع نافس نفسه فيه وفاز بأكثر من سبعة وتسعين بالمائة لم تتحقق وعود الأمن والاستقرار لا في سيناء ولا القاهرة بين المأمول والمطلوب في صيف 2013 وبين واقع اليوم فرق شاسع يصل حد النقيض أحيانا انقلب السيسي بداية على الإخوان ولاحقا على من مهد له الطريق للوصول إلى السلطة غيبت المعارضة السياسية الحقيقية بجميع أطيافها فمن يعارض السلطة الحالية يصبح متهما إما بالإرهاب أو المساس بأمن مصر وتهديد استقرارها وتحول القضاء المسيس إلى أداة تحاكم كل من ينتقد الرئيس أو يلمح إلى رأي مخالف له تعج سجون مصر بآلاف المعتقلين من إيديولوجيات مختلفة كشفت تقارير حقوقية عن انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان في السجون سيئة السمعة مثل العقرب أبو زعبل تؤكد مسؤولة في العفو الدولية أن أوضاع حقوق الإنسان في مصر تتراجع باستمرار تطل قائمة أسماء المعتقلين صحفيين وناشطين وحقوقيين كما طال انتظار أهالي كثيرين للإفراج عن ذويهم وتبرئتهم من تهم ملفقة عن معيشة المصريين وأحوالهم قيل الكثير وتحقق القليل شهد البلد ارتفاعا كبيرا في أسعار السلع الأساسية هوى الجنيه إلى مستوى ثمانية عشر مقابل الدولار الأميركي وكان نحو سبعة جنيهات قبل خمس سنوات لتري البنزين الذي يباع بأقل من جنيهين تضاعف سعره حتى أصبح ستة جنيهات وخمسة وسبعين قرشا ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي بشكل فلكي من ثمانية جنيهات إلى جنيها ومن جنيه واحد إلى سبعة جنيهات قفزت تذكرة المترو كان دين مصر الخارجي ما قبل الثالث من يوليو في حدود ثلاثة وأربعين مليار دولار هو الآن يناهز ثلاثة وثمانين مليار ارتفع معدل التضخم من أكثر من عشرة في المائة إلى خمسة وثلاثين في المئة الآن ولسنوات أخر سيعيش المصريون تحت رحمة إجراءات صندوق النقد الدولي القاسية مقابل قرض بقيمة اثني عشر مليار دولار السنوات الخمس الماضية كانت قاسية على كثيرين على بعض من أيدوا السيسي أنهم لاحقا وأعلم الناصر مرسي وكان مصيرهم القتل أو الاعتقال شتان بين مصر ثورة يناير ومصر اليوم