الحصاد الاقتصادي بمصر بعد خمس سنوات على الانقلاب

03/07/2018
إصلاح قاس ويسبب معاناة هكذا قال السيسي متحدثا في ذكرى مرور خمس سنوات على ما عرف بمسيرة الثلاثين من يونيو الممهدة لانقلاب الثالث من يوليو تكلفة باهظة ظلت تدفعها الطبقة الوسطى في مصر ويفرضها اتفاق قرض باثني عشر مليار دولار وقعته مع صندوق النقد الدولي لثلاث سنوات الثمن تهاوي سعر صرف العملة المصرية إذ بلغ ثمانية عشر جنيهات مقابل الدولار وقد كان نحو سبعة جنيهات قبل خمس سنوات كما تضاعف سعر البنزين مرتفعا نحو جنيهين للمتر الواحد في إلى نحو سبعة جنيهات وتذكرة المترو التي كانت بنحو جنيه واحد تضاعفت سبع مرات إلى سبعة جنيهات أما أسطوانة الغاز فقد تضاعف سعرها ست مرات إلى نحو خمسين جنيها للأسطوانة الواحدة أكد البنك المركزي المصري اقتراب حجم الدين العام المحلي من خمسة تريليونات جنيه أي ما يعادل مليار دولار وذلك بنهاية العام الماضي وقفز الدين الخارجي من نحو مليار دولار في إلى مليار دولار نهاية العام الماضي الأخطر هو استمرار مصر في سياسة الاقتراض تتجه الافتراضي نحو مليار دولار من الأسواق المحلية والدولية خلال العام المالي الحالي مصر تدخل بذلك دائرة وصفت بالجهنمية مع معدلات الاقتراض هي الأكبر في تاريخها قد تصل إلى نحو ستة مليارات جنيه يوميا أي نحو مئتين وخمسين مليون جنيه كل ساعة رغم ذلك توقع صندوق النقد الدولي تحسن نسبة النمو في عام في مصر وهو ما استدعى انتقادات بالنظر للواقع على الأرض إذ حذرت وكالة التصنيف الائتماني العالمية موريس من مخاطر الديون المصرية في ظل ارتفاع سعر الفائدة عالميا ف أعباء خدمة الدين العام نحو ثلاثة وثمانين في المائة من إجمالي الإيرادات تراجع اقتصادي ترافق مع تراجع آخر فأغلب من كانوا في هذه الصورة انفضوا من حوله السيسي حاليا إما في السجون أو خارج البلاد أو صامتون وقد أضحوا خارج الحسابات بعد أن مهدوا الطريق لانقلاب الثالث من يوليو