هل تنجح المساعي الروسية لإعادة اللاجئين السوريين لبلادهم؟

29/07/2018
موسكو التي رسخت أقدامها عسكريا وسياسيا في سوريا تمارس نفوذها هذه الأيام لتمسك كذلك بالجانب الإنساني للصراع في هذه البلاد الطرح الذي قدمته موسكو الذي تحسب له الآن سياسيا ولوجستيا ولم تمثل بالعودة الطوعية للاجئين يتناهى الخبر أساسا إلى مسامع الكثيرين ممن التقيناهم هنا في الشارع الذي يطلق عليه السوريون اسم شارع حلب في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا ولكن اختلفت الآراء في الشروط اللازمة بعودتهم إلى بلادهم وناصروا النظام على ظلمه ومدوا بعمر النظام ما هي الضمانات ومن الذي يضمن أرواح البشر الذين سيعودون إلى الأراضي السورية فاستنادا إلى وزارة الدفاع الروسية أن لجانا توجهت إلى دول الجوار السوري في الأردن ولبنان وتركيا لبحث مسألة العودة الطوعية للاجئين وذلك بعد إنشاء مركز لتنسيق عودة اللاجئين بالشراكة مع وزارة المصالحة السورية هذه الطروحات الروسية تقابلها المعارضة ممثلة بالائتلاف بمخاوف على أرواح السوريين الذين فروا غالبهم خوفا من آلة القتل التي أزهق بها النظام أرواح ذويهم التفاصيل إذا هي ما يثير خشية بعض المراقبين من طرح موسكو الجديد فكما فصلت الحل السياسي والعسكري بصورة جعلت النظام متفوقا على حساب المعارض يخشى بعض الأطراف أن يتكرر الحال فيما يتصل بقضية تتعلق بمصير أكثر من أربعة عشر مليون سوري ما بين لاجئ ونازح معن خضر الجزيرة غازي عنتاب