هذا الصباح- زوجان يبنيان منزل العمر بمكونات معاد تدويرها

29/07/2018
في الجنوب كندا وسط الغابات والمزارع في المناطق الريفية يقع هذا المبنى لكنه أكثر من منزل استغرق البناء من قبل المعلمين المتقاعدين كريس وكوني كوك أكثر من عشر سنوات من العمل اليدوي الشاق استخدم فيه المواد المعاد تدويرها كمادة أولية للبناء وهو الآن أصبح جاهزا للسكن يبدو المنزل وكأنه مرتبط بالأرض إنه يعطي شعورا جيدا حقا يقول من زاروا المنزل أنهم يشعرون بالراحة لدرجة أنهم لا يريدون المغادرة إنه لشعور طبيعي وبما أن المنزل أصبح جزءا من الطبيعة فهو يبدو كأنه حي يتنفس إطارات السيارات المستعملة تشكل أساس التركيبة السرية في بناء جدران المنزل وتساعد هذه الجدران في الحفاظ على الدفء في الشتاء والبرودة في الصيف جميع الجدران هنا إطارات مكدسة مثل كل إطار يحتوي على أربعمائة رجل من الرمل ثم نغطيها بقشرة إسمنتية حيث تملأ جميع الفراغات بين الإطارات ونستمر بإضافة الإسمنت حتى نحصل على النتيجة المطلوبة مياه الأمطار المخزنة تستخدم للاستحمام والغسل كما تتم عملية تدوير الفضلات وتحويلها إلى سماد لزراعة النباتات جميع الجدران مفتوحة في الأعلى لتسمح للهواء بالدوران في جميع أنحاء المنزل ما يساعد في الحفاظ على درجة حرارة ثابتة عند درجة 20 مئوية هذه غرفة نومنا الزجاجات الملونة هي العنصر الرئيسي في الجدار الزجاجي يبدأ من الوسط باللون الأحمر هذا ما نستيقظ عليه عند الساعة السادسة صباحا يشبه نافذة من الزجاج الملون تحتل الحديقة السخية الجزء المشمسة من المنزل وتستخدم للزراعة ويستمتع كريس وكوني بزراعة الفواكه الإستوائية والخضراوات داخل منزلهما على مدارسنا معظم هذه المزروعات يتم ريها بالمياه المعادي تدويرها لذا فإن الحصول على استخدام ثانوي للمياه والقدرة على استخدام الأشياء مرارا وتكرارا هو جزء ضروري من تركيبة المنزل يتم توفير الكهرباء عن طريق الألواح الشمسية التي تقوم بشحن البطاريات لتشغيل الأجهزة الكهربائية مثل ثلاجة والغسالة وغيرها كريس وكوني فخوران إنجازهما ويتمنيان البقاء في هذا المنزل حتى آخر يوم في حياتهما