هذا الصباح- الفن يخفف أزمة أطفال الروهينغا

29/07/2018
ما الذي يمكن أن يقدمه الفن لأطفال اللاجئين الروهنغيا الذين أجبروا على مغادرة ديارهم في ميانمار واللجوء إلى بنغلاديش المجاورة سؤال يحاول فنانان من نيويورك الإجابة عليه ومن خلفهما منظمة تعنى بتوظيف فن الرسم ونشره على أوسع نطاق هنا وفي مخيم للاجئين الروهنغيا في منطقة كويتا البنغالية افتتح الفنان الأميركيان فصلا لتعليم فنون الرسم لأطفال اللاجئين أكثر من ذلك حاول الرجلان بمساعدة فنانين محليين واجهات البيوت المشيدة من أشجار الخيزران إلى لوحات فنية تنبض بالحياة صور تناقض واقعها للروهنغيا لكنها تحمل الكثير من التحدي والرغبة في الصمود يتساقط أطفال اللاجئين المشاركين في الفصول في رسم عالم طالما حلموا به يظن أن هذا المشروع ما كان له أن يلفت الأنظار لو أنه نفذ في بيئة طبيعية لكن الوضع يختلف عندما يتعلق الأمر بمأساة إنسانية كتلك التي يعيشها الروهنغيا لذا تبدو الألوان هنا أكثر سحرا وقوة وربما قدرة لتفتح الكثير من أبواب الأمل أمام أطفال اللاجئين