مصر.. السيسي غاضب بعد وسم يطالبه بالرحيل

30/07/2018
في جامعة القاهرة وفي مؤتمر الشباب السادس يفصح الرئيس المصري عن زعله الزعل الرئاسي أعاد على نطاق واسع تفعيل الوسم الذي شكا منه السيسي ويطالبه فيه نشطاء منذ أكثر من شهر بالرحيل يتناقض غضب السيسي هنا مع تأكيدات سابقة تعهد فيها بعدم البقاء في سدة الحكم ثانية واحدة ضد إرادة الشعب اللافت بجوار الزعل الرئاسي متلازمة الفقر والعوز العدمية التي يستدعيها الرئيس المصري بشكل لافت وتحديدا في مؤتمرات الشباب التي دأب نظامه على عقدها منذ أكتوبر 2016 آنذاك في المؤتمر الأول تحدث عن ثلاجته الشهيرة واقتصارها عشر سنوات على الماء وفي المؤتمر الثاني بعد ثلاثة أشهر أكد فقر البلاد بلهجة حادة لا يفترض أن تستنهض عزائم الشباب على هذا النحو وعلى ذكر عزائم الشباب يتساءل مراقبون على وقع التكرار المكثف لمثل هذه المؤتمرات التي تكلف خزينة البلد الفقير الكثير بلا شك هل تمثل تلك الفعاليات شباب مصر بصدق تجيب تقارير حقوقية جمة عن هذا السؤال مستعرضة تصاعدا مخيفا لعدد القتلى والمعتقلين والمختفين قسريا والعاطلين والمنتحرين من شباب مصر وشاباتها منذ نفذ السيسي انقلابه العسكري قبل خمس سنوات واستوى فعليا على كرسي الحكم بعدها بعام لم يسلم من تلك الحملات القمعية حتى من أيدوا السيسي بادئ الأمر وعلى وقع زعل السيسي كتب مؤيدون سابقون مذكرين الرئيس بأن قطاعا عريضا من المصريين لم يعد مقتنعا بأن سياساته ستخرج البلاد من أزماتها بل بات على يقين أنها ستزيد الأزمات وستغرق مصر بالديون بينما الرئيس يرفضون سماع أي رأي مخالف بل يقمعه ويسكته فيما يطالب المصريين دوما بالصبر مهلا متفاوتة لا تنتهي حتى يروا ثمار الإصلاح الاقتصادي الموعودة وهو صبر لم يمنحه السيسي نفسه لرئيسه المدني المنتخب حين انقلب عليه بدعاوى كان منها استحالة الصبر حتى انتهاء المدة الرئاسية تزامنت كلمات السيسي الغاضبة مع أحدث أحكام الإعدام الجماعي فيما عرف بقضية فض رابعة ويرى مراقبون أن الرئيس المصري ليس متحدثا غير موفق بقدر ما يتعمد استخدام عبارات وجمل تثير السخرية والتفاعل على منصات التواصل ووسائل الإعلام حاجبة ممارسات قمع ممنهجة وسياسات مضطردة بحق رافضي نظامه أو ربما قرارات اقتصادية تزيد وطأة الحياة على المصريين بينما يتواصل حضوره لمؤتمرات الشباب في القاعات الفارهة